السعودية تعلق على تصريحات ماكرون بأن "الرياض احتجزت الحريري"

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال استقباله للحريري في نوفمبر/ تشرين الثاني 2017
الثلاثاء 29 مايو / أيار 2018

نفت السعودية، اليوم الثلاثاء، صحة تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، التي قال فيها إن المملكة احتجزت رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري لديها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، قبل أن تتدخل باريس لدى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، للحؤول دون حصول "أزمة خطيرة" في لبنان.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر مسؤول بوزارة الخارجية (لم تسمه)، بأن ما ذكره الرئيس الفرنسي في لقائه مع قناة "بي إف أم تي في" التلفزيونية بأن المملكة احتجزت الحريري "هو كلام غير صحيح".

وأضاف المصدر أن المملكة "كانت ولا تزال تدعم استقرار وأمن لبنان، وتدعم دولة الرئيس الحريري بكافة الوسائل".

وأشار إلى أن "أن كافة الشواهد تؤكد بأن من يجر لبنان والمنطقة إلى عدم الاستقرار هو إيران وأدواتها، مثل مليشيا حزب الله الإرهابي، المتورط في اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري، وقتل مواطنين فرنسيين في لبنان".

وأكد المصدر المسؤول بأن "المملكة تتطلع للعمل مع الرئيس الفرنسي ماكرون لمواجهة قوى الفوضى والدمار في المنطقة، وعلى رأسها إيران وأدواتها".

وقال ماكرون في مقابلة مع شبكة "بي إف أم تي في" بثت مساء الجمعة الفائت: "لو لم تكن فرنسا هنا.. لربما كانت هناك حرب في لبنان اليوم". وأضاف في شرح لأهمية "الدبلوماسية الفرنسية" "أن أتوقف في الرياض لإقناع ولي العهد، وأن أدعو بعد ذلك رئيس الوزراء الحريري، أديا الى خروج لبنان من أزمة خطيرة"، مشيراً إلى أن "رئيس حكومة كان محتجزا في السعودية منذ أسابيع".

وفي 4 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017، أعلن الحريري استقالته أثناء زيارة إلى السعودية، قائلاً في خطاب متلفز من الرياض، إنه يعتقد بوجود مخطط لاغتياله.

وفي التاسع من الشهر نفسه، أجرى ماكرون زيارة سريعة إلى الرياض، على خلفية الأزمة، ثم وصل الحريري، باريس قادماً من السعودية، في 18 من الشهر نفسه، تلبية لدعوة من الرئيس الفرنسي.

اقرأ أيضاً: دول تقاطع مؤتمر نزع السلاح احتجاجاً على تولي نظام الأسد لرئاسته

المصدر: 
وكالات - السورية نت

تعليقات