الشخصيات والشركات السورية التي طالتها عقوبات أوروبية جديدة لعلاقتها مع الأسد

عقوبات أوروبية جديدة على شركات ورجال أعمال مقربين من الأسد - أرشيف
الثلاثاء 22 يناير / كانون الثاني 2019

أعلن مجلس الاتحاد الأوروبي أمس الاثنين، عن توسيعه العقوبات المفروضة على نظام الأسد، بإضافة 11 رجل أعمال و5 شركات، بينهم سامر الفوز الذي حلّ بدلاً من رامي مخلوف، وعمل كواجهة اقتصادية له بعد شموله بالعقوبات الغربية المفروضة على النظام ، كما يُعتبَر الذراع الاقتصادية لبشار الأسد وشقيقه ماهر.

وبحسب بيان صادر عن الاتحاد، فإن العقوبات شملت رجال أعمال وشركات تعمل في مجال العقارات ومشاريع داعمة لنظام الأسد أو يستفيد النظام منها.

وشملت القائمة وفق ما نشره موقع "الاقتصادي سوريا"، كل من سامر الفوز وخلدون الزعبي وبشار عاصي، إضافة إلى شركة "أمان دمشق"، والمدير العام لـ"مجموعة طلس للصناعة والتجارة"، أنس طلس وشركته "شركة ميرزا".

كما شملت العقوبات الأوروبية خالد زبيدي، المستثمر في مشروع "غراند تاون" العقاري الضخم، ونادر قلعي وشركتهما، وعضو "مجلس الشعب"، حسام قاطرجي، الذي سبق وتم إدراجه على لائحة عقوبات الخزانة الأمريكية، والمغترب السوري في الكويت، مازن الترزي، مدير عام وشريك مؤسس في "الشركة الوطنية للطيران" في سوريا، والمؤسس والمدير التنفيذي لشركة "التنمية لخدمات النفط".

وضمت قائمة العقوبات الجديدة أيضاً، نذير أحمد جمال الدين، مدير عام شركة "أعيان" للمشاريع والتجهيزات،

ومن بين الشركات المعاقبة، شركة أكسيد للتنمية والاستثمار، ومديرها العام حيان قدور، والشريك المؤسس فيها معن هيكل، وشركة "المطورون العقارية"، إضافة للمستثمر نذير جمال الدين، مدير عام شركة "أعيان" للمشاريع والتجهيزات.

يذكر بأن هذه العقوبات انضمت إلى قائمة تضم 259 شخصاً فرضت ضدهم عقوبات بالفعل، بسبب ضلوعهم بمساندة نظام الأسد في حربه التي يشنها منذ 8 سنوات.

وتشمل العقوبات المعمول بها حالياً ضد النظام، حظر بيع النفط، إضافة إلى قيود مفروضة على بعض الاستثمارات، وتجميد أصول "بنك سوريا المركزي".

اقرأ أيضاً: نظام الأسد يرفع الضرائب والرسوم المفروضة على السيارات العاملة على المازوت

المصدر: 
الاقتصادي - السورية نت

تعليقات