الشرطة التركية تنهي مأساة عائلة سورية استمرت لساعات في إسطنبول

عناصر من الشرطة التركية - أرشيف
الخميس 21 فبراير / شباط 2019

عثرت عائلة سورية على طفلها المفقود لساعات بمساعدة الشرطة التركية في منطقة إينونو بمدينة إسطنبول، بعد بحث مضنٍ عن الطفل، والذي  سلمته الشرطة للعائلة بعد العثور عليه في نهاية رحلة بحث طويلة من قبل الأبوين.

وتتكرر حوادث فقدان الأطفال السوريين في المدن التركية، والتي عادة ماتكون لها أسباب عديدة بينها الازدحام الشديد في الأسواق وإهمال من الأهل، إلا أن مواطن سوري يرى بأن الحل الأنسب في تلك الحالات هو ارتداء الطفل لـ"سوار المعلومات".  

و استطاع عناصر الشرطة الحصول على بعض المعلومات من الطفل السوري ذي الخمسة أعوام، بعد العثور عليه  بالقرب من محطة  "كوزلوك" في منطقة إينونو أمس الأربعاء وفقا لموقع "ميديا خبر" التركي وترجمت عنه "السورية نت".

وسلم عناصر الشرطة الطفل لعائلته، لتنتهي بذلك مأساة استمرت لعدة ساعات، كان من الممكن أن تكون  بنهاية مختلفة.

"سوار المعلومات"

المعلومات التي أدلى بها الطفل لعناصر الشرطة ساعدت للوصول إلى عائلته، في حين قد لا يستطيع أطفال أصغر عمراً الحديث ومنح أي معلومة حول ذويهم ولا سكنهم ولا حتى جنسيتهم.

يقول "أحمد" وهو رب عائلة سوري يعيش في ولاية غازي عينتاب لـ"السورية نت" :" أطفالي لا يزالون صغاراً في السن، وطفلتي ذات السنتين لا تتحدث وطفلي ذو الأربع أعوام كثير الحركة وفي الكثير من الحالات نخشى أن نفقده خلال التنقل في الطريق أو الأسواق العامة".

ويضيف أحمد :"أستخدم مع طفلي عند الخروج سواراً للمعلومات أضع عليه الأسم والعنوان والهاتف بالعربية والانجليزية والتركية، تحسباً لضياع أحد الطفلين، رغم أنني لم أعش  لحظات مشابهة لكن أخشى على طفلي، وسوف أستمر في وضعه لهما حتى يصبحا في السابعة من العمر".

مشيراً أن "الطفل قد يرتبك أو يخاف في حال فقد والديه، و يستمر بالبكاء ويفشل الأشخاص الذين يعثرون عليه بالحصول على معلومات منه عن عائلته، ما يجعل من هذا السوار حلاً مبدأياً لهذه المشكلة".

اقرأ أيضا: لم يستبعدوا تصفية "النمر".. خبراء روس يقترحون تسليمه قيادة الجيش ويوضحون تحديات ذلك

المصدر: 
ترجمة السورية نت

تعليقات