الصواريخ المسمارية.. سلاح جديد يستخدمه نظام الأسد ضد المدنيين في إدلب

مسمار من صاروخ طائرة حربية للنظام أصيب به طفل في حيش بريف إدلب - المصدر: الدفاع المدني
الثلاثاء 13 أغسطس / آب 2019

يستمر نظام الأسد وروسيا بالحملة العسكرية البرية والجوية على محافظة إدلب، والتي برزت فيها أسلحة جديدة محرمة دولياً بدأا باستخدامها في المناطق المأهولة بالمدنيين في الأيام الثلاثة الماضية.

ونشر "الدفاع المدني السوري" عبر معرفاته اليوم الثلاثاء 13 أغسطس/ آب الجاري صورة أظهرت طفل أصيب بشظايا عبارة عن مسامير كانت محملة ضمن صاروخ استهدف بلدة حيش في ريف إدلب.

وقال "الدفاع المدني" إن الطفل مصطفى أصيب في بلدة حيش، جراء غارة جوية لطيران الأسد الحربي من نوع لام 39 محملة بصواريخ مسمارية لتخترق جسده المسامير، وهو يحاول مع عائلته الهروب من البلدة.

وأضاف "الدفاع المدني" أن بلدة حيش تعرضت لغارات جوية مكثفة من الطيران الحربي يوم أمس الاثنين، إلى جانب قرى وبلدات الريف الجنوبي والشرقي لإدلب.

وكانت الغارات الجوية قد بلغت على ريف إدلب  يوم أمس 110 استهدفت 24 منها بلدة التمانعة و20 غارة على خان شيخو ، بالإضافة ل 63 برميل متفجر 36 منها على مدينة خان شيخون، و277 قذيفة مدفعية وصاروخية منها 180 صاروخ على التمانعة، بحسب ما وثق "الدفاع المدني".

وفي حزيران الماضي كانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" قد اتهمت روسيا والنظام السوري باستخدام أسلحة محظورة دولياً، ضد مناطق مدنية في الحملة العسكرية على محافظة إدلب.

ويترافق القصف الجوي مع تقدم بري لقوات الأسد على عدة محاور على مناطق سيطرة فصائل المعارضة، في محاولة منها عزل ريف حماة الشمالي بالكامل عن محافظة إدلب.

وكانت قوات الأسد قد أحرزت تقدم في الأيام الماضية بالسيطرة على بلدة سكيك وتلتها وبلدة الهبيط الاستراتيجية في ريف إدلب.

ووثق فريق "منسقو استجابة سوريا"، في بيان له، أمس خروقات وقف إطلاق النار في الشمال السوري، منذ 1 آب /أغسطس الجاري عقب الهدنة التي تم الاتفاق عليها في محادثات "أستانة 13" الأخيرة.

وأوضح بيان "منسقو الاستجابة"، أنه "بلغ عدد النقاط المستهدفة من قبل القوات البرية 49 نقطة، وبلغ عدد النقاط المستهدفة من قبل السلاح الأرضي 46 نقطة، فيما بلغ عدد الضحايا المدنيين خلال الفترة التي تلت خرق الاتفاق 25 مدنياً بينهم ستة أطفال في محافظتي حماة وإدلب".

وبيّن الفريق أن "أعداد النازحين المغادرين من المنطقة عقب خرق الاتفاق بلغ 5428 عائلة (35173 نسمة)". وأكد الفريق أنه "بلغت أعداد المنشآت والبنى التحتية المستهدفة 15 منشأة خدمية وتعليمية".

وتتخوف الأمم المتحدة على حياة المدنيين الذين عادوا إلى بلداتهم وقراهم فور إعلان الهدنة، مطالبة أطراف النزاع والدول المعنية بالملف السوري بحماية المدنيين وعدم استهداف البنى التحتية المدنية.

المصدر: 
السورية نت

تعليقات