الضربات الروسية تلاحق نازحي حلب وتحصد أرواحهم

أحد النازحين من ريف حلب فقد أحد أفراد عائلته بغارة روسية
الثلاثاء 09 فبراير / شباط 2016

شن الطيران الحربي الروسي ظهر اليوم الثلاثاء، عدة غارات جوية على ريف إدلب ما تسبب باستشهاد عدد من المدنيين وإصابة آخرين، معظمهم من النازحين اللذين هربوا من المعارك التي يشنها النظام بمساندة الطائرات الروسية وميليشيات أجنبية بريف حلب.

وفي هذا السياق أفاد الناشط الإعلامي من ريف إدلب غيث السيد لـ"السورية نت" أن "غارتين من طائرات روسية استهدفت اليوم القرية الطينية بالقرب من بلدة آفس بريف إدلب، والتي أنشأت خصيصاً لاستيعاب مئات العوائل النازحة من المعارك الدائرة في ريفي حلب الجنوبي والشمالي، ما تسبب بسقوط 6 شهداء بينهم طفلين و20 مصاباً بعضهم بحالة حرجة".

وأضاف السيد أن "القرية الطينية، تم إنشاؤها من قبل الهلال الأحمر القطري مؤخراً، وسميت كذلك نظراً لطبيعة المادة الطينة التي شيدت منها، وذلك استفادة من الوقت والتكلفة إضافة لاستيعاب الأعداد الكبيرة للمواطنين النازحين من أرياف حلب وحماة".

ولفت السيد أن" عشرات العوائل تتوافد يومياً إلى أرياف محافظ إدلب هرباً من المعارك الدائرة في قراهم، وخاصة المعارك الأخيرة في ريف حلب الشمالي".

وتزامناً مع الغارات الروسية شن الطيران الحربي التابع لقوات النظام أيضاً غارة جوية مستهدفاً الأبنية السكنية في بلدة تلمنس بريف معرة النعمان الشرقي، ما أدى لسقوط ثلاثة شهداء وأكثر من 7 وهم من نازحي مدينة مورك بريف حماة.
وفي سياق متصل استهدفت طائرة روسية قرية الفطيرة بجبل الزاوية بغارة جوية، مركزاً لتوزيع المساعدات الغذائية، راح ضحيتها ستة شهداء، وأكثر من 15 جريحاً.

يشار أنه وفقاً لتقارير صدارة عن هيئات ومؤسسات حقوقية أن الطائرات الروسية حصدت أرواح المئات من المدنيين السوريين، في مناطق عدة منذ بدء عدوانها إلى جانب قوات النظام على سورية في نهاية سبتمبر/ أيلول من العام الماضي.

وفي تصريح سابق للمتحدث باسم الحكومة التركية "نعمان قورطولموش"، أن "المعلومات التي بحوزتهم، تؤكد أن روسيا نفذت نحو 6200 طلعة جوية في سورية، نحو 85 بالمئة منها استهدفت مواقع المعارضة المعتدلة والمدنيين، و15 بالمئة فقط كانت ضد تنظيم داعش (تنظيم الدولة الإسلامية)".

ولفت إلى أن "القصف الجوي الروسي من جهة، والهجوم البري للنظام من جهة أخرى، أدى إلى نزوح نحو 200 ألف شخص، استقبلت تركيا 65 ألفاً منهم، وبقي 135 ألفآ آخرون داخل سورية"، مشيراً إلى أن حوالي 960 ألف شخص، نزحوا إلى المنطقة الممتدة من أعزاز إلى جرابلس، 770 ألف منهم عرب سنة، و135 ألف تركماني والباقي أكراد".

اقرأ أيضاً: المصالحات مع النظام في ريف درعا كيف ولماذا وإلى أين؟

المصدر: 
خاص - السورية نت

تعليقات