الطيران الروسي يصعد من قصفه على ريف إدلب قبل أيام من لقاء أردوغان وبوتين

فرق الدفاع المدني تتفقد منزلاً قصفته الطائرات الروسية في إدلب - المصدر: الدفاع المدني
الأحد 20 أكتوبر / تشرين الأول 2019

صعد الطيران الحربي الروسي من قصفه لقرى وبلدات ريف إدلب الجنوبي، في تطور غير اعتيادي في ظل سريان اتفاق وقف إطلاق النار، وقبل أيام من لقاء الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين في مدينة سوتشي الروسية.

وذكر ناشطون من إدلب بينهم "مركز إدلب الإعلامي" اليوم الأحد، أن الطيران الروسي استهدف بضربات جوية مدينة كفرنبل، ومحيط بلدة معرزيتا والعامرية وقرية موقا جنوب إدلب.

وذكر "الدفاع المدني السوري" عبر "تلغرام"، أن القصف الروسي الذي استهدف كفرنبل لم يسفر عن ضحايا، مشيراً إلى أن الضربات استهدفت أيضاً بلدة الفطيرة في ريف إدلب الجنوبي.

وفي إحصائية نشرها عبر معرفاته الرسمية قال "الدفاع المدني" إن رجل وزوجته قتلا يوم أمس، جراء ضربة جوية روسية استهدفت منزلهم على أطراف مدينة بنش شمال إدلب.

وأضاف "الدفاع المدني" أن القصف الروسي، أمس السبت، شمل أطراف مدينتي بنش وتفتناز شمال شرق إدلب، ومدينة كفرنبل وبلدات معرة حرمة وكفرسجنة وركايا سجنة وحزارين، بالإضافة لقرى معرزيتا ومعرة الصين وموقا ومعرحطاط وجبالا ورأس العين بريف إدلب الجنوبي.

ويعتبر القصف الروسي خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي أعلنت عنه روسيا من جانب واحد، في 30 من أغسطس/ آب الماضي، ويأتي قبل ثلاثة أيام من لقاء أردوغان وبوتين في مدينة سوتشي، من أجل بحث تطورات العملية العسكرية شرق الفرات.

وشهدت إدلب في الأيام الماضية هدوءاً حذراً، مع توقف العمليات العسكرية على الأرض من جانب قوات الأسد، فيما غابت التصريحات الخاصة بمصيرها والوضع الذي ستكون عليه، في ظل التركيز على تطورات شرق الفرات.

وسبق الهدوء الذي مرت به إدلب عملية عسكرية واسعة النطاق، سيطرت بموجبها قوات الأسد بدعم روسي على مناطق واسعة من يد فصائل المعارضة، بينها مدينة خان شيخون، والريف الشمالي لحماة بشكل كامل.

وتتذرع روسيا بالقصف الجوي على إدلب بـ"هيئة تحرير الشام"، المصنفة على قوائم "الإرهاب" الدولية، لكن الفرق الطبية في المحافظة، بينها "الدفاع المدني" تؤكد أن القصف الجوي يتركز على الأحياء السكنية ومنازل المدنيين.

وتعمل في محافظة إدلب عدة فصائل عسكرية، أبرزها "الجبهة الوطنية للتحرير"، المدعومة من تركيا، إلى جانب "تحرير الشام" وبعض الفصائل الجهادية، المنضوية في غرفة عمليات "وحرض المؤمنين".

المصدر: 
السورية نت