الطيران الروسي يواصل هجماته على ريف إدلب.. وحصيلة ضحايا "فيلق الشام" تجاوزت 30 قتيلا

عناصر من الدفاع المدني في مدينة جسر الشغور
الأحد 24 سبتمبر / أيلول 2017

شنت طائرات حربية روسية صباح اليوم الأحد عدة غارات على مناطق متفرقة من ريف إدلب، إضافة إلى قصف صاروخي للنظام على مدينة جسر الشغور والقرى المحيطة ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى.

وأفاد ناشطون من ريف إدلب اليوم عن تعرض أطراف مدينة خان شيخون لعدة غارات جوية من الطيران الحربي الروسي ما أسفر عن عدد من الجرحى بعضهم في حالة خطرة.

كما استهدفت قوات النظام بلدات الزعينية وبداما و الغسانية بريف جسر الشغور، براجمات الصواريخ، دون تسجيل إصابات حتى اللحظة.

وكانت قد تعرضت مدرسة يقطنها نازحين في بلدة خان السبل بريف إدلب، في وقت متأخر أمس السبت إلى غارات بالطيران الحربي الروسي، أوقعت 3 ضحايا وأكثر من 7 جرحى.

هذا وتواصل عناصر الدفاع المدني في قرية مرديخ بريف إدلب، عمليات الإنقاذ، بعد تعرض مقرات "المركزية" التابعة لـ"فيلق الشام" أحد فصائل المعارضة السورية، لأكثر من 15 غارة أمس، حيث ارتفعت أعداد الضحايا إلى أكثر من 30 قتيلا وأكثر من 20 في عداد المفقودين.

وحصلت "السورية نت" على معلومات من أحد عناصر الدفاع المدني، "أن 20 مقاتل من فيلق الشام مازالوا تحت الأنقاض بعد استهداف إحدى الغارات لمغارة تم تجهيزها كملجأ للمقاتلين من الغارات الجوية".

ووفقا للمعلومات أن عناصر الدفاع المدني لم يستطيعوا حتى اللحظة إخراج العالقين والذي من المرجح أن يكونوا في عداد الضحايا".

يشار أن روسيا تعتبر إحدى الدول الضامنة لاتفاق "تخفيض التصعيد" إلى جانب تركيا وإيران، حيث تم إعلان محافظة إدلب مؤخرا ضمن الاتفاق.

يذكر أن الطيران الحربي الروسي استهدف خلال الأيام الستة الماضية مقرات تابعة لـ"جيش إدلب الحر" و"جيش النصر" جنوب كفرنبل بعشرات الغارات الجوية، كذلك استهدف مقرات لـ"صقور الشام" في جبل الزاوية، أتبعها بالأمس استهداف البوارج الروسية لمقر عسكري لـ"صقور الشام" على أطراف قرية بينين، خلفت 5 ضحايا والعديد من الجرحى.

وتعرضت محافظة إدلب خلال الأيام الماضية لحملة قصف ممنهجة، استهدفت بمعظمها البنى التحتية بالمحافظة، حيث تسبب قصف الطيران الروسي باستشهاد عشرات المدنيين وخروج مراكز خدمية ومشافي عن الخدمة.

المصدر: 
السورية نت

تعليقات