الطيران الروسي يوسع دائرة قصفه في إدلب.. ويركز على ضرب المراكز والنقاط الطبية

أثار القصف الجوي على مركز للدفاع المدني في مورك بريف حماة - المصدر: الدفاع المدني
الأحد 14 يوليو / تموز 2019

وسع الطيران الحربي الروسي دائرة قصفه الجوي في محافظة إدلب في الساعات الماضية، مركزاً على استهداف النقاط والمراكز الطبية التابعة لـ"الدفاع المدني السوري" ومديريات الصحة في المنطقة.

وقال "مركز إدلب الإعلامي" عبر "تلغرام" اليوم الأحد إن الطيران الروسي استهدف أطراف مدينة تفتناز في الريف الشمالي بعدة ضربات، موسعاً بذلك دائرة القصف، والتي تشمل حالياً ريفي حماة الشمالي والغربي وإدلب الجنوبي.

وأضاف المركز أن الطيران استهدف أيضاً كل من مدينة خان شيخون ومعرة حرمة في ريف إدلب الجنوبي، وأطراف مدينة معرة النعمان وحرش بسنقول غرب إدلب.

وذكر "الدفاع المدني السوري" أن الطيران استهداف مرآب الآليات التابع له في مدينة مورك بريف حماة، مشيراً إلى أن الأضرار اقتصرت المادية بخروج عدد من الآليات عن الخدمة.

وأضاف "الدفاع المدني" أن ثمانية مدنيين وهم عائلتين من أبناء مدينة اللطامنة، قتلوا أمس الأحد، جراء استهداف الطيران الحربي بغارتين جويتين بصواريخ ارتجاجية مزرعة بالقرب من خان شيخون نزحوا إليها موخراً.

وكثف الطيران الحربي الروسي والمروحي التابع لنظام الأسد من قصفه على إدلب وريف حماة، على خلفية الهجمات التي بدأتها فصائل المعارضة في ريفي اللاذقية الشمالي وحماة الشمالي.

وكانت الفصائل قد تمكنت من السيطرة على بلدة الحماميات والتلة الاستراتيجية فيها، لتنسحب منها بعد ساعات، بسبب الغارات الجوية التي استهدفت المنطقة.

ومنذ يوم الأربعاء الماضي قصف الطيران الروسي عدة مراكز طبية في إدلب وريف حماة، ما أدى إلى خروجها عن الخدمة بشكل كامل، بينها مشفى جسر الشغور، مركز الدفاع المدني في معرة النعمان، مركز كفروما الصحي ومركز الدفاع المدني في مدينة خان شيخون.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرش قال في بيان، الجمعة الماضي، "العديد من تلك المنشآت تعرضت للقصف الأربعاء، بينها مستشفى بمعرة النعمان هو أحد أكبر المؤسسات الطبية في المنطقة، وكانت أُعطيت إحداثياته إلى (الأطراف) المتحاربين".

وأضاف غوتيرش أنه "يجب حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك المنشآت الطبية"، لافتاً إلى أنه "من يرتكب انتهاكات خطرة للقانون الإنساني الدولي يجب أن يُحاسب".

وكانت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، دعت في تقرير لها يوم الجمعة "مجلس الأمن للتحرك، بعد 11 أسبوعاً من القصف العشوائي على محافظة إدلب وما حولها، وقتل (بالقصف)ما لا يقل عن 606 مدنيين، بينهم 157 طفلاً على يد قوات الحلف السوري الروسي".

وسلِّط هذا التقرير الضوء على منطقة خفض التَّصعيد الرابعة والأخيرة (المؤلفة من محافظة إدلب وأجزاء من محافظات حماة وحلب واللاذقية)، حيث "سجَّل التقرير مقتل 606 مدنياً بينهم 157 طفلاً، و111 سيدة (أنثى بالغة)، وارتكاب 27 مجزرة منذ 26أبريل/ نيسان 2019 حت 12 تموز 2019، قتل النظام السوري منهم 521 مدنياً بينهم 136 طفلاً و 97 سيدة، وارتكب 23 مجزرة.

في حين قتلت القوات الروسية 85 مدنياً بينهم 21 طفلاً و 14 سيدة وارتكبت أربع مجازر". وأشار التقرير إلى "مقتل ما لا يقل عن ثمانية من الكوادر الطبية، بينهم سيدة واحدة، جميعهم قتلوا على يد قوات النظام السوري، إضافة إلى مقتل أربعة من كوادر الدفاع المدني على يد القوات الروسية".

المصدر: 
السورية نت

تعليقات