العراق يشكك بانسحاب"سوريا الديمقراطية"من شرق دير الزور ويرسل تعزيزات إلى الحدود

العراق يشكك بانسحاب"سوريا الديمقراطية"من مناطق بدير الزور
الثلاثاء 30 أكتوبر / تشرين الأول 2018

حذر رئيس جهاز الأمن الوطني العراقي، قاسم الأعرجي، اليوم الثلاثاء، من انسحاب "قوات سوريا الديمقراطية" من مناطق كانت تسيطر عليها في محافظة دير الزور السورية قرب الحدود مع العراق.

وقال الأعرجي في تصريح لوسائل إعلام إن "انسحاب قوات سوريا الديمقراطية وانتشار داعش بدلا عنها، أمر يحمل أكثر من علامة استفهام خصوصا وأن ذلك حصل بالقرب من الحدود العراقية السورية".

وكان رئيس الوزراء العراقي السابق، حيدر العبادي، أكد أمس الاثنين، أن نشاط عناصر تنظيم "داعش" في سوريا يشكل خطرا على الأراضي العراقية.

تعزيزات عسكرية

بدوره قال مصدر عسكري عراقي، اليوم، إن بغداد أرسلت تعزيزات قوامها لواءين في الجيش إلى مدينة القائم غربي محافظة الأنبار (غرب) قرب الحدود مع سوريا، "تحسبا لهجمات قد يشنها عناصر تنظيم داعش الإرهابي عبر الحدود".

وأوضح المصدر وهو ضابط برتبة مقدم بوزارة الدفاع العراقية، طالبا عدم الكشف عن اسمه لوكالة "الأناضول"، إن "لواءي 27 و28 من فرقة المشاة السابعة بالجيش وصلا إلى مدينة القائم غربي محافظة الأنبار".

وأضاف أن "التعزيزات العسكرية الجديدة تم نشرها على مقربة من الحدود السورية، تحسبا لأي طارئ، ولصد أي محاولة لعناصر داعش شن هجوم يستهدف الحدود العراقية".

وتابع المصدر، أن "ثلاثة ألوية من الحشد الشعبي (قوات شيعية موالية للحكومة) وصلت هي الأخرى إلى المنطقة".

ويوم الجمعة الماضي، شن "تنظيم الدولة" هجوما على "قوات سوريا الديمقراطية" والتي تشكل "ب ي د" عمودها الفقري في محافظة دير الزور قرب الحدود مع العراق، استعاد السيطرة خلالها على عدة مناطق واغتنم أسلحة ثقيلة .

هذه التطورات تطرح العديد من التساؤلات حول الأسباب التي تدفع التنظيم للسيطرة على بلدات ومناطق استراتيجية بسهولة وربما خلال ساعات، رغم أن "سوريا الديمقراطية" احتاجت لأسابيع وربما لأشهر عدة للسيطرة عليها.

وتشكل الحدود العراقية - السورية هاجسا لبغداد منذ سنوات طويلة، حيث كانت منفذا لتدفق مقاتلي تنظيم "القاعدة" الإرهابي في السابق، ولاحقا مسلحي "تنظيم الدولة".

اقرأ أيضا: أردوغان: أكملنا خططنا واستعدادنا لشن عملية عسكرية واسعة شرق الفرات

المصدر: 
وكالات - السورية نت

تعليقات