العريضي: مهمة دي ميستورا تطبيق القرارات الدولية وأي أمر آخر لا صحة له

يحيى العريضي ـ أرشيف
الثلاثاء 12 ديسمبر / كانون الأول 2017

قال يحيى العريضي، المتحدث باسم وفد المعارضة السورية في "جنيف 8"، اليوم، إن المسار الأساسي للعملية السياسية هو ما يجري في جنيف، مشدداً على أن مهمة المبعوث الدولي "ستافان دي ميستورا"، هي تطبيق القرارات الدولية.

جاء ذلك في تصريح صحفي أدلى به العريضي، بعد انتهاء اجتماع لوفد المعارضة مع "دي ميستورا" وفريقه، في المقر الأممي، تحدث فيه عن التطورات الأخيرة في المفاوضات، والأنباء التي تتحدث عن ضغوط يتعرض لها وفد المعارضة من المبعوث الدولي.

وأفاد العريضي في تصريحه بأنه: "خلال أكثر من ساعتين من النقاش مع المبعوث الدولي الخاص، كان هناك نقاش مستفيض حول القرار الدولي 2254، المستند إلى بيان "جنيف 1" (2012 الخاص بتشكيل هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحيات)".

وأضاف "تمت مناقشة العمليتين الانتخابية والدستورية، واللتين تؤديان لانتقال سياسي، والنقاش كان غنياً ومتوازناً، وثرياً بالأفكار التي طرحت من قبل دي ميستورا وفريقه، والمسار الأساسي للعملية السياسية في جنيف، هذه التي تمت مناقشتها باستفاضة وتفصيلات".

ورداً على سؤال حول ضغط المبعوث الخاص على وفد المعارضة ومطالبته لهم بالتحلي بالواقعية، أجاب العريضي: "نحن بمنتهى الواقعية السياسية، ونقاش الأمور الإجرائية بالنسبة للعملية الانتخابية، والعملية الدستورية، متعلقة عضوياً بعملية الانتقال السياسي، تطبيقاً كاملاً للقرار الأممي".

وشدد بقوله: "أعتقد أن المهمة الأساسية للمبعوث الدولي الذي عهد له، هو تطبيق القرارات الدولية، وأي أمر آخر لا صحة له".

وحول وجود مسارات أخرى في حال فشل مسار جنيف، قال العريضي: "المبعوث الدولي يريد أن ينجح، وعندما ينجح جنيف ينجح المبعوث الدولي، وتنجح الأمم المتحدة وقراراتها، ولا أعتقد أنه في موضع ليسوق لأي فعالية أخرى تجري في أي مكان"، قاصداً مساعي روسيا عقد "مؤتمر الحوار السوري"، في مدينة سوتشي، بداية العام المقبل.

وأردف "روسيا موقعة على القرارات الأممية، وأعتقد أن (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين، حريص على نجاح المهمة هنا، وموضوع الحوار الوطني هو جزء من القرار الدولي، ولكن لا يجب الابتعاد عن الأهم، وهو السلات الأربع".

وختم قائلاً: "إن تحدث بوتين عن نجاح العملية السياسية، فمن المهم رؤية تحقيق النجاح في مسار جنيف".

ويأتي اجتماع المعارضة اليوم مع "دي ميستورا" في المقر الأممي، عقب اجتماع مماثل بين وفد النظام والمبعوث الأممي، واستغرق نحو ساعتين ونصف، دون صدور أي تصريح من الجانبين، عما دار فيه.

وكانت الأناضول قد علمت من مصادر موثوقة واسعة الاطلاع على المفاوضات في "جنيف 8"، أن المبعوث الأممي إلى سوريا، طلب من المعارضة أمس أن تكون "واقعية"، معتبراً أنها فقدت الدعم الدولي.

وبحسب المعلومات المتوفرة من تلك المصادر، فإن اجتماع أمس الاثنين بين "دي ميستورا" وفريقه مع المعارضة، كان سيئاً بالنسبة للأخيرة، حيث تحامل المبعوث الأممي على المعارضة، مطالباً إياها بأن تكون "واقعية أكثر، وتتعامل وفق ذلك مع المعطيات".

وانطلقت الجولة الأولى من "جنيف 8" في 28 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، واستمرت أربعة أيام، ثم توقفت لعدة أيام بعد مغادرة وفد النظام إلى دمشق، قبل أن تستأنف الأسبوع الماضي، بلقاءات اقتصرت على المعارضة والفريق الأممي.

اقرأ أيضاً: الكرملين: روسيا ستحتفظ بقاعدتين في سوريا

المصدر: 
الأناضول - السورية نت

تعليقات