العملية الثانية منذ انتهاء نفوذه.. تنظيم "الدولة" يعلن مقتل وجرح 18 عنصراً من قوات الأسد في درعا

مقاتل من "تنظيم الدولة" في معارك حوض اليرموك - 2018 المصدر: وكالة أعماق
الأحد 28 يوليو / تموز 2019

أعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" مقتل 18 عنصراً من قوات الأسد في حادثة اشتباك في محافظة درعا جنوب سورية، لتكون العملية الثانية له منذ انتهاء نفوذه الكامل في المنطقة، منذ أغسطس/ آب العام الماضي.

وقالت وكالة أعماق التابعة للتنظيم اليوم الأحد 28 يوليو/ تموز: "قتل وأصيب 18 من جنود الجيش السوري اليوم في اشتباك مع مقاتل من الدولة الإسلامية شرق درعا".

وأضافت الوكالة أن "مقاتلاً من الدولة الإسلامية اشتبك صباح اليوم مع قوة من جنود الجيش السوري وعناصر الفيلق الخامس التابعين له في بلدة مليحة العطش بريف درعا الشرقي، ما أسفر عن قتل 8 من الجنود وإصابة 10 آخرين على الأقل جرى إسعافهم إلى مشافي بصرى الشام وإزرع".

وكانت وكالة "سانا" قالت أمس السبت إن "انتحارياً فجر نفسه بحزام ناسف خلال اقتحام عناصر من الجيش السوري مركزاً للمسلحين في بلدة مليحة العطش بريف درعا ما أسفر عن إصابة 5 من الجنود".

وأضافت الوكالة: "الجنود الذين أصيبوا جراء التفجير تم نقلهم إلى مشفى الصنمين لتلقي العلاج اللازم".

وتعتبر العملية الحالية لتنظيم "الدولة" الثانية له منذ انتهاء نفوذه في الجنوب السوري.

وكان قد أعلن، يوم الرابع من يونيو/ حزيران الجاري، عن عملية لعناصره ضد قوات النظام في محافظة درعا؛ وهو الإعلان الأول من نوعه منذ سيطرة النظام على معاقل التنظيم، في منطقة حوض اليرموك، قبل أكثر من عشرة أشهر.

ويذكر أن قوات الأسد بدعم روسي، تمكنت في تموز/يوليو 2018، بعد حملة عسكرية شرسة من السيطرة على درعا، التي تعتبر منطقة استراتيجية، عبر ما يعرف بـ  اتفاق"مصالحات التسوية"، مع فصائل الجيش الحر سابقاً.

وينص الاتفاق على منع مخابرات الأسد وقواته من الدخول إلى مناطق "المصالحات"، إلا أن خروقاً كبيرة شابت الاتفاق حيث جرت عمليات اعتقال كثيرة لناشطين وعاملين في مجال الثورة السورية ممن دخلوا في "تسويات"، ورفضوا الخروج نحو الشمال السوري مع قوافل التهجير.

 كما وجرت عدة عمليات اغتيال بحق عدد من هؤلاء، وجهت أصابع الاتهام لأجهزة مخابرات الأسد وعملائها داخل مناطق "التسويات".

المصدر: 
السورية نت

تعليقات