القصف متواصل و معارك كر وفر بريف حماه الشمالي..11 دولة بمجلس الأمن: نشعر بالفزع لاستهداف المدنيّين

جندي روسي على جبهات ريف حماه الشمالي خلال معارك الايام القليلة الماضية
سبت 11 مايو / أيار 2019

 

تمكنت فصائل المعارضة، اليوم السبت، من استعادة السيطرة على قرية في شمال غربي حماة، وقتل عدد من عناصر قوات الأسد، وسط تواصل الاشتباكات المتقطعة، على عدة محاور غربي المحافظة، بالتزامن مع تجدد غارات الطائرات الحربية، في مناطق وساعة بإدلب وشمال حماه.

وقال ناشطون محليون، في حماه، إن قوات المعارضة استعادت السيطرة على حرش الكركات، في ريف حماة الشمالي الغربي، عقب هجوم معاكس على مواقع قوات الأسد، التي تكبدت خسائر بشرية، قُدرت بنحو 15 عنصراً.

"المرصد السوري" من جهته، قال إن اشتباكات عنيفة بين قوات الأسد، وفصائل المعارضة، اندلعت على محاور في جبل شحشبو بريف حماة الشمالي الغربي، مشيراً إلى أن قوات الأسد تمكنت من استعادة السيطرة على قرية الشريعة بسهل الغاب، وعلى قرية المستريحة الواقعة شمال الكركات.

واطلّع مجلس الأمن في اجتماع مغلق، أمس الجمعة، على الموقف في الشمال السوري. وفي وقت لاحق، ندد 11 عضواً من أعضاء المجلس الخمسة عشر بقتل مدنيين، وحذروا من كارثة إنسانية محتملة في إدلب.

و قال المندوب البلجيكي الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير مارك بيكستين، للصحفيين، وهو محاط بسفراء باق الدول التي أصدرت موقفاً مشتركاً، عقب انتهاء جلسة المشاورات حول إدلب، إن ممثلي الدول "يدينون مقتل المدنيين في شمال غربي سورية، ويشعرون بالفزع والقلق الشديد إزاء استهداف حياة المدنيين، ونزوح أكثر من 150 ألف شخص، وضرب البنية التحتية بإدلب، بما في ذلك المستشفيات والمدارس".

والدول التي اتخذت هذا الموقف امشترك، إضافة لبلجيكا، هي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والكويت وجمهورية الدومينيكان وبيرو وغينيا الاستوائية وكوت ديفوار وبولندا

المصدر: 
السورية.نت - وكالات