القصف يُسقط مزيداً من الضحايا شمالي حماه.. وتعزيزاتٌ عسكرية للنظام في اللاذقية

قوات الأسد أرسلت تعزيزات عسكرية جديدة لريف اللاذقية الشمالي
الأحد 12 مايو / أيار 2019

قتلت قوات الأسد، اليوم الخميس، 3 مدنيين على الأقل، وجرحت آخرين، بقصفها بلدة شيرمغار، شمالي حماه، بالوقت الذي سقط فيه ضحايا مدنيون أيضاً، بقصفٍ استهدفَ بلدة السقيلبية الخاضعة لسيطرة النظام، شمال غرب حماه.
وقال "مركز إدلب الإعلامي"، إن "عدد الشهداء  الذين ارتقوا نتيجة قصف مدفعي للنظام السوري على بلدة شير مغار ارتفع إلى ثلاثة"، حيث كان القصف وقع صباحاً، قريباً من نقطة مراقبة للجيش التركي، على أطراف البلدة المذكورة.

إلى ذلك، ذكر نفس المصدر، بأن "طفلان أصيبا بجروح، اثر قصف صاروخي للنظام على بلدة التح جنوب ادلب"، فيما ألقت "مروحيات النظام براميل متفجرة على بلدة الهبيط"، بريف ادلب الجنوبي.

من جهتها قالت وكالة "سانا"، إن "أربعة أطفال وامرأة" قتلوا اليوم، وأصيب 6 آخرون، نتيجة قصفٍ "بالصواريخ على مدينة السقيلبية شمال غرب مدينة حماة".
وتعتبر السقيلبية، من المناطق القريبة على خطوط التماس، بين قوات النظام والفصائل الأخرى التي تحاربه في ريف حماه الشمالي.

بموازاة ذلك، قالت وكالة "سمارت"، إن قوات الأسد، بدأت تحشد "آلياتها في محيط قرية كبانة تزامناً مع قصف بمختلف أنواع الأسلحة إضافة إلى قصف بالبراميل المتفجرة من طائراته المروحية".

وقالت ذات الوكالة، إن قصف قوات الأسد، أدى الأحد، لمقتل "ستة عناصر من الحزب الإسلامي التركستاني"، الذي ينشط في تلك المناطق، في حين أن الفصائل "بريف اللاذقية الشمالي جهزت خنادق وأنفاق تحت الأرض تحسباً لأي مواجهة عسكرية مع قوات النظام السوري".

ومناطق ريف اللاذقية الشمالي، الخارجة عن سيطرة نظام الأسد، هي ضمن منطقة "خفض التصعيد"، بموجب اتفاقيات "أستانة"، والتي تشمل محافظة إدلب وأجزاء أرياف حلب، و ريف حماه الشمالي.

المصدر: 
السورية.نت - وكالات