القنابل تتساقط على الغوطة.. والصليب الأحمر يتوقع الأسوأ

الغوطة ـ أرشيف
الأربعاء 21 فبراير / شباط 2018

طلبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر اليوم السماح بنقل المساعدات إلى الغوطة الشرقية بسوريا خاصة للمصابين في حالة خطيرة الذين يحتاجون للعلاج هناك.

وقالت "يولاندا جاكيمي" المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر رداً على سؤال في جنيف "نتوقع أن يزداد الوضع سوءاً".

وذكر سكان في الغوطة الشرقية إنهم "ينتظرون دورهم في الموت" في واحدة من أعنف عمليات القصف التي تنفذها قوات النظام في الغوطة الشرقية.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن عشرة أشخاص على الأقل من بلدة واحدة قتلوا وأصيب أكثر من 200 في وقت مبكر من صباح اليوم. وقتل 296 شخصاً على الأقل في الصراع خلال الأيام الثلاثة الماضية.

وتابع المرصد أن 13 جثة أخرى منها جثث خمسة أطفال انتشلت من تحت أنقاض منازل دمرت يوم أمس في عربين وسقبا.

والغوطة الشرقية وهي منطقة زراعية كثيفة السكان على مشارف دمشق هي آخر منطقة تسيطر عليها المعارضة قرب العاصمة. وتحاصر قوات النظام المنطقة التي يقطنها نحو 400 ألف شخص منذ سنوات.

ونددت الأمم المتحدة بالهجوم على الغوطة الشرقية التي أصاب فيها القصف مستشفيات وبنية أساسية مدنية أخرى ووصفته بأنه غير مقبول كما حذرت من أن القصف قد يصل إلى حد جرائم الحرب.

وقال بلال أبو صلاح (22 عاماً) أحد سكان بلدة دوما كبرى بلدات الغوطة الشرقية "ناطرين دورنا لنموت. هي العبارة الوحيدة اللي فيني قولها".

وأضاف "كل الناس أو معظمها عايشة بالملاجئ. كل بيت في خمس أو ست عيل (عائلات). ما في أكل ولا أسواق".

وزوجة أبو صلاح في الشهر الخامس من الحمل في طفلهما الأول. ويخشى الاثنان أن يتسبب فزعها من القصف في إجهاضها.

والغوطة الشرقية واحدة من مناطق "خفض التصعيد" التي اتفقت عليها روسيا وإيران وتركيا في إطار جهودها الدبلوماسية.

وأثارت الأوضاع في الغوطة الشرقية المحاصرة منذ 2013 قلق وكالات الإغاثة على نحو متزايد حتى قبل الهجوم الأخير إذ يتسبب نقص الغذاء والدواء وغيرهما من الضرورات الأساسية في المعاناة والمرض.

اقرأ أيضاً: ضربة جديدة لـ"نتنياهو".. أحد مقربيه سيشهد ضده في قضية فساد

المصدر: 
رويترز ـ السورية نت

تعليقات