الكرملين يعلن عن عقد قمة ثلاثية لمناقشة الملف السوري أيلول المقبل

رؤساء تركيا وروسيا وإيران في قمة ثلاثية في موسكو- المصدر: رويترز
الثلاثاء 13 أغسطس / آب 2019

أعلن الكرملين الروسي عن انعقاد قمة ثلاثية سبتمبر/ أيلول المقبل تجمع روسيا وتركيا وإيران لمناقشة الملف السوري.

وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف في مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء: "على الرغم من أن العمل على وشك الانتهاء، فإننا في الواقع على بعد خطوة واحدة من وضع اللمسات الأخيرة على العمل على إنشاء لجنة دستورية"​​.

وأشار إلى نية موسكو عقد قمة ثلاثية سبتمبر أيلول المقبل لمناقشة الأوضاع في سورية.

ويأتي الإعلان عن القمة الثلاثية في الوقت الذي نقضت فيه روسيا ونظام الأسد اتفاق وقف إطلاق النار بشأن محافظة إدلب، واتجاههما لعمليات عسكرية برية واسعة على مناطق فصائل المعارضة السورية في ريفي إدلب وحماة.

وسبق وأن عقدت تركيا وروسيا وإيران قمم ثلاثية في موسكو وأنقرة، وبحثوا فيها الملف السوري، والتسوية السياسية التي يتم العمل عليها بموجب محدثات "أستانة".

وكان مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة جينادي جاتيلوف، قد كشف يوم الجمعة الماضي عن حدوث تطورات جديدة بما يخص "اللجنة الدستورية السورية"، مشيراً إلى أنها قد تتشكل قريباً.

وقال جاتيلوف، إن بلاده "تأمل في التوصل قريباً لاتفاق برعاية الأمم المتحدة لتشكيل اللجنة الدستورية السورية الجديدة وفي أن تجتمع هذه اللجنة في جنيف في سبتمبر أيلول"، وفق ما نقلت وكالة "رويترز" عنه.

وأضاف جاتيلوف خلال إفادة صحفية في جنيف، إنه يتوقع من مبعوث الأمم المتحدة الخاص غير بيدرسون "إعلان الاتفاق على تشكيل اللجنة قريباً بعد إتمام المفاوضات بين الحكومة السورية والمعارضة".

يذكر أن جولة محادثات "أستانة 13"، التي اختتمت في 2 أغسطس/ آب الجاري، في العاصمة الكازاخية نور السلطان، ساد فيها "ارتياح" الدول الضامنة للمحادثات (تركيا وروسيا وإيران)، "لما تم إنجازه من تقدم في تحديد قوام ونظام عمل اللجنة الدستورية السورية"، وفق ما نقل موقع "روسيا اليوم".

وفي وقت سابق نفى رئيس "الهيئة السورية العليا للمفاوضات" المعارضة ، نصر الحريري، الاتفاق على تشكيل اللجنة الدستورية، والتي أُعلن العمل عليها في مؤتمر سوتشي بروسيا، في يناير/ كانون الثاني 2018.

وقال الحريري عبر حسابه الرسمي في "تويتر": "لا زالت مشكلة الأسماء الستة لم تحل، وبعض الأسماء مرفوضة من قبلنا بالكلية لأنها من صلب النظام"، مضيفاً : "كذلك نرفض التعديلات التي يحاول النظام تضمينها لضرب جوهر الهدف من تشكيل اللجنة، وسنستمر في رفض أي مقترح لا يتماشى مع جوهر قرارات مجلس الأمن وبيان جنيف".

ووضعت الأمم المتحدة ترتيباً خاصاً لهيكلية اللجنة الدستورية، بحيث تكون اللجنة مؤلفة من 150 عضواً، حصة النظام منهم 50 عضواً، و 50 آخرين تختارهم المعارضة السورية، بينما يتبقى 50 عضواً تختارهم الأمم المتحدة من المجتمع المدني.

المصدر: 
السورية نت- وكالات

تعليقات