الليرة السورية تنخفض لمستويات جديدة أمام الدولار .. وزير سابق: لا حل إلا في عودة من رحل عن هذه البلد

انحدار مستمر في قيمة الليرة السورية - رويترز
الأحد 25 أغسطس / آب 2019

واصلت الليرة السورية هبوطها أمام العملات الأجنبية، ليتعدى سعر الصرف حاجز الـ 600 أمام الدولار الأمريكي.

ووفق موقع "الليرة اليوم" اليوم الأحد 25 من أغسطس/ آب الجاري وصل سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار الأمريكي إلى  620 للمبيع و618 للشراء.

وكان سعر صرف الليرة السورية قد بدأت بالتراجع منذ شهر حزيران الماضي، إذ كسر حاجز الـ570 واستمر بالهبوط حتى اليوم.

وتعليقاً على انخفاض الليرة لمستويات جديدة أمام الدولار كتب وزير الاقتصاد الأسبق، نضال الشعار منشوراً عبر "فيس بوك" بعنوان " كل مين جاكر سعر العملة واتحداها تبهدل".

وقال الشعار: " العملة ما هي شخص ..العملة هي نتاج مجموعة أشخاص..وأي مجاكرة لها ولهم رح تكون خاسرة.. هل لاحظ أحدكم بأن الأمريكان بعمرهم ما جاكروا عملتهم..فقظ مرة واحدة عندما انسحبوا من نظام الذهب في 1970 وكانت مغامرة ونجحت.. الاستمرار في المجاكرة يعني الاستمرار في الانهيار".

وأضاف الشعار: "العملة السورية إنخفضت بحدود ال 40% في عام واحد.. ومستوى معيشة السوري المعتر إنخفض بهذا القدر..لا البنك المركزي ولا الحكومة ولا أية جهة ستكون قادرة على تصحيح هذا المسار".

واعتبر الوزير الأسبق أنه "لا حل إلا في عودة من رحل عن هذه البلد..عودته بكافة قدراته الإنتاجية والإنسانية وأدواته المتعددة التي إشتهر بها على مر السنين"، مشيراً "هناك شرط وحيد وربما معقد ولكن من المفروض والواجب بحسب الدستور أن يحققه من يسهر على مصلحة البلد...والشرط هو العودة السليمة والأمنة و السلسة دون خوف لمن رحل..لأنها إن حصلت ..ستصحح الكثير".

وشهدت الليرة السورية منذ 2011 تراجعاتٍ مستمرةٍ بشكل تدريجي، تخللتها فتراتٌ قليلةٌ من التحسّن سرعان ما تراجعت بعدها، لتبلغ ذروة انهيارها عام 2016 حين وصل سعر صرف الليرة مقابل الدولار إلى 645 ليرة.

فيما وصلت قيمة الليرة نهاية الأسبوع الماضي إلى 607 أمام الدولار، وسط تخوفٍ من انهيار قيمتها مجدداً إلى مستوياتٍ غير مسبوقة.

وفي وقت سابق اعتبر وزير الاقتصاد في حكومة نظام الأسد سامر الخليل أن الأسباب الجوهرية لانخفاض الليرة السورية أمام العملات الأجنبية ليست أسباباً اقتصادية، وإنما المضاربة ووجود ظروف مواتية للمضاربين.

وقال الوزير إ، توجه التجار إلى السوق السوداء لشراء الدولار من أجل تمويل مستورداتهم أسهم في زيادة الطلب على الدولار ما أدى إلى ارتفاع سعر الصرف.

المصدر: 
السورية نت

تعليقات