المجلس المحلي في اعزاز يفتتح دائرة المواصلات.. السيارات تسجل بموجب شبكة مركزية مرتبطة مع الولايات التركية

تسجيل السيارات في دائرة المواصلات باعزاز في ريف حلب - المصدر: المجلس المحلي لاعزاز
الأحد 14 يوليو / تموز 2019

افتتح المجلس المحلي في مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي دائرة المواصلات، على أن تبدأ عملها يوم غد الاثنين، لتسجيل المركبات المنتشرة في المنطقة وفحصها.

وذكر المجلس عبر صفحته الرسمية في "فيس بوك" اليوم الأحد أن عمل دائرة المواصلات سيطبق على كافة مالكي المركبات والدراجات النارية.

ودعا المجلس كافة المالكين إلى المبادرة لتسجيل مركباتهم، للحصول على لوحة ورخصة سير للمركبة.

وقال عضو المكتب الخدمي في مجلس اعزاز، محمود البري إن عدد السيارات التي تم تسجيلها حتى الآن يتجاوز 5 آلاف مركبة، من أصل 15 ألف مركبة إضافةً إلى 15 ألف دراجة نارية.

وأضاف البري لـ"السورية نت" أن تسجيل المركبات والدراجات يحتاج لوقت أطول، من أجل عملية الإحصاء والتسجيل.

وتندرج الخطوة الحالية في إطار الإجراءات التي تعمل عليها المجالس المحلية في ريف حلب الشمالي، لإعادة تنظيم المنطقة بشكل كامل من مدينة الباب وصولاً إلى منطقة عفرين.

وتتلقى المجالس المحلية في ريف حلب دعماً من تركيا، والتي دخلت في العامين الماضيين بعدة مشاريع خدمية في المنطقة شملت قطاع الصحة والتعليم وإعادة الإعمار.

وأوضح البري أن السيارات تسجل بموجب شبكة مركزية مرتبطة مع أنقرة، مشيراً إلى أن كل منطقة في ريف حلب مرتبطة مع الولايات التركية، فعلى سبيل المثال ترتبط مدينة اعزاز بولاية كلس وعفرين بولاية هاتاي.

وحول تفاصيل التسجيل، قال البري إن لجنة مؤلفة من 4 أشخاص تعمل على إعداد محضر فني عند قدوم السيارة إلى دائرة المواصلات، وتقوم اللجنة بتسجيل الطراز واللون وغير ذلك من مواصفات السيارة.

وفي المرحلة التالية أوضح البري أن مالك السيارة يتوجه ومعه المحضر الفني إلى صالة التسجيل في دائرة المواصلات، ليتم إدخال البيانات إلى الشبكة المركزية المرتبطة مع الولايات التركية.

وخلال عملية إدخال البيانات يتم تثبيت ملكية السائق للسيارة، بعد إحضاره شهود، وفيما بعد يتم إصدار رخصة قيادة السيارة ودفتر ميكانيك لها.

وتعتبر عملية تسجيل السيارات في ريف حلب الشمالي إحدى الإجراءات التنظيمية في المنطقة، والتي من شأنها أن تنعكس على الواقع الأمني، والذي يشوبه عدة اختراقات، تمثلت بانفجار درجات نارية وسيارات مفخخة، لم تعرف الجهة المسؤولة عنها.

المصدر: 
السورية نت

تعليقات