"المخابرات الجوية" تشن حملة اعتقالات جديدة في درعا

صورة تعبيرية لأحد حواجز قوات الأسد غربي درعا - تجمع أحرار حوران
سبت 21 سبتمبر / أيلول 2019

أفاد ناشطون محليون أن فرع "المخابرات الجوية"، التابع لنظام الأسد، اعتقل عدداً من الشبان المدنيين على حاجز في ريف درعا الشرقي، وذلك في وقت تشهد فيه المحافظة تكرر حالات الاعتقال وتصفية بعض هؤلاء في سجون قوات الأسد.

وقالت "تجمع أحرار حوران"، إن "المخابرات الجوية المتمركزة في حاجز أمني عند جسر بلدة نامر بريف درعا الشرقي اعتقلت ثلاثة شبان مدنيين من أبناء مدينة طفس، مساء الجمعة".

وذكرت إذاعة حوران أن الشبان الثلاثة من عائلة البردان، وهم (عبد الغفار زياد ويامن شاهر وأحمد يوسف)، مشيرة إلى أنه تم اقتيادهم إلى جهة مجهولة، وأنه لم يعرف مصيرهم.

وقبل يومين أفاد "تجمع حوران" بمقتل "حفيظ محمد النجم" البالغ من العمر 51 عاماً من بلدة غباغب شمال درعا، تحت التعذيب في سجن صيدنايا بعد اعتقال دام لمدة عام.

ويعد النجم أحد المنشقين الذين سلّموا أنفسهم لقوات الأسد بعد إجرائه ورقة التسوية عقب سيطرة قوات الأسد بدعم روسي، على المحافظة في تموز/يوليو 2018، بعد حملة عسكرية كبيرة.

وخرقت قوات الأسد نص اتفاق "التسويات"، أو "المصالحات" مع عناصر وقيادات من الجيش الحر سابقاً، والذي يشمل منع مخابرات الأسد وقواته من الدخول إلى مناطق "المصالحات".

وقبل أكثر من أسبوع قامت قوات الأسد بشن حملة أمنية لاعتقال حاملي بطاقات التسوية والذين يتواجدون ضمن مناطق درعا المحطة، حيث جرى اعتقال أكثر من 20 شاباً في الحملة، وفقاً لما أكده ناشطون محليون.

وكان أهالي غربي درعا هددوا نظام الأسد بخروج أهالي المحافظة بتظاهرات حاشدة في حال لم تُفرج عن المعتقلين، الذين اعتقلتهم حواجز المخابرات الجوية، خلال الأسابيع الماضية، بعد أن كثّفت الأخيرة من اعتقال المدنيين بشكل ملحوظ على حواجزها المنتشرة غربي درعا، ولم تكشف عن مصيرهم، الأمر الذي شكل حالة استياء كبيرة لدى أهالي المعتقلين.

ويؤكد تجمع "أحرار حوران"، أنه "لا يزال حوالي أربعة آلاف شخص من محافظة درعا في معتقلات النظام، معظمهم لا يعرف ذويهم عنهم أي شيء".

وتعاني مناطق درعا من عمليات اعتقال كثيرة لناشطين وعاملين في الثورة السورية ممن دخلوا في "تسويات"، ورفضوا الخروج نحو الشمال السوري مع قوافل التهجير، كما جرت عدة عمليات اغتيال بحق عدد من هؤلاء، وُجهت أصابع الاتهام بها لأجهزة مخابرات الأسد وعملائها داخل مناطق "التسويات".

المصدر: 
السورية نت