المعارضة تتقدم في حلب.. ومقتل قائد كبير لـ"حزب الله" في محيط معمل الإسمنت

لحظة تفجير سيارة مفخخة في حي جمعية الزهراء بحلب
الأحد 14 أغسطس / آب 2016

بدأت فصائل المعارضة السورية المنضوية ضمن غرفة عمليات "جيش الفتح" عملية عسكرية ضد نقاط وثكنات هامة لقوات النظام والميليشيات الموالية لها، أهمها معمل الأسمنت ومساكن جمعية الزهراء.

واستطاعت قوات المعارضة بعد وقت قصير من إعلان المرحلة الرابعة وفقاً لـ"جيش السنة" التابع لقوات المعارضة من إعلان السيطرة الكاملة على معمل الإسمنت ومحطة المياه المحيطة به.

وبدأت العمليات وفقاً لصفحة جبهة "فتح الشام" على "تويتر" بالتمهيد الناري على معمل الإسمنت والذي يعد من أكبر ثكنات النظام بريف حلب، إضافة لكونه أحد أكبر تجمعات ميليشيا "حزب الله اللبناني.

وبدأ اقتحام المعمل، بعد التمهيد الناري بالمدفعية الثقيلة وصواريخ الفيل وقذائف الهاون، تلاها اقتحام مقاتلي المعارضة للمعمل والسيطرة عليه وإعلانهم مقتل قائد كبير تابع لميليشيا "حزب الله" اللبناني وعناصر آخرين.

وتزامناً مع بدء المعارضة اقتحام معمل الإسمنت، بدأت فصائل أخرى عملياتها باتجاه حي جمعية الزهراء والذي يعتبر بدوره أيضاً مركزاً لتجمع الميليشيات الأجنبية (حركة النجباء ومقاتلي لواء القدس الفلسطيني وميليشيات أفغانية).

وذكر حذيفة السيد أحد إعلامي حركة "أحرار الشام" المنضوية ضمن غرفة عمليات "جيش الفتح" عن استهداف مقاتلي الحركة بسيارة مفخخة مسيرة عن بعد تجمعات الميليشيات الأجنبية في حي جمعية الزهراء، وسط معلومات عن سقوط قتلى وجرحى.

وأوضحت صوراً نشرها السيد عبر صفحته على "فيسبوك" السيارة المفخخة لحظة تسيرها وأثناء انفجارها بعدة مباني في جمعية الزهراء.

واستطاعت فصائل المعارضة السورية في 6 آغسطس/ آب الجاري، إعلانها فك الحصار عن أحياء حلب الشرقية بعد معارك كبدت فيها قوات النظام خسائر في الأرواح والعتاد.

وكانت قد أطلقت المعارضة نهاية الشهر الماضي معركة "فك الحصار عن حلب"، بعد أن سيطرت قوات النظام على طريق الكاستيلو، الذي يربط الأحياء الشرقية بحلب بريفها الغربي ومحافظة إدلب وصولاً إلى الحدود التركية.

المصدر: 
السورية نت

تعليقات