المعارضة تستهدف مواقع النظام و"حزب الله" في درعا رداً على مجازر الغوطة

قذائف المعارضة
الأربعاء 21 فبراير / شباط 2018

خاص السورية نت

قامت فصائل المعارضة المسلحة في جنوب سوريا بعد ظهر اليوم باستهداف مواقع قوات النظام والميليشيات الإيرانية في محافظتي درعا والقنيطرة بقذائف المدفعية الثقيلة وقذائف الهاون.

وبحسب مراسل "السورية نت" في المنطقة طال القصف مواقع اللواء 313 التابع للحرس الثوري الإيراني في مدينة ازرع شرقي درعا بالإضافة للواء 12 والفوج 175 التابعين لقوات النظام في محيط المدينة.

كما طالت الرمايات المدفعية للجيش الحر المربع الأمني وثكنات النظام العسكرية في مدينة درعا (المحطة) حيث أصدرت فرقة فلوجة حوران بياناً أكدت فيه استهدافها لعدد من الأفرع الأمنية ونقاط انتشار قوات النظام في مدينة درعا وذلك رداً على مجازر الأسد بحق المدنيين في غوطة دمشق الشرقية.

في حين بث جيش الثورة صوراً على وسائل التواصل الاجتماعي قال إنها لقذائف مدفعية قد تم إطلاقها باتجاه مواقع النظام في ريف درعا وكتب على تلك القذائف "نصرة لأهل الغوطة".

وشمال درعا أيضاً سقطت عدد من القذائف في مقر قيادة الفرقة التاسعة مدرعات بالقرب من مدينة الصنمين وشوهد توجه عدد من سيارات الإسعاف للفرقة بعدها بلحظات.

ومدينة البعث مركز محافظة القنيطرة ونقطة تجمع ميليشيات حزب الله اللبناني كانت هدفاً لقصف مدفعية المعارضة المسلحة حيث أفاد ناشطون بسقوط عشرات القذائف على مقرات تتواجد فيها تلك الميليشيات مما أدى لمقتل الملازم يزن الصالح من مرتبات قوات النظام المتواجدة هناك .

قوات النظام بدورها قامت بقصف عدد من المدن والبلدات في ريف درعا براجمات الصواريخ وقذائف المدفعية الثقيلة حيث طال القصف مدينة داعل مخلفاَ شهيدة وعدداً من الجرحى المدنيين، في حين طال قصف صاروخي آخر بلدة النعيمة والصورة ومدينة الحارة شرقي درعا.

وفي شمال درعا استهدفت قوات الأسد مدينة انخل بعدد من قذائف المدفعية الثقيلة مخلفة عدداً من الجرحى في صفوف المدنيين .

يأتي هذا التصعيد في ظل حرب إبادة يشنها نظام الأسد وبمساعدة من إيران وروسيا ضد أكثر من 400 ألف محاصر في الغوطة الشرقية، حيث كثف خلال اليومين الماضيين قصفه لمدن وبلدات الغوطة بكل أنواع الأسلحة مخلفاً مئات الشهداء والجرحى من المدنيين.

مصدر في المعارضة المسلحة قال لـ"السورية نت": إن "فصائل الجيش الحر ستستمر في استهداف مواقع النظام وميليشيات إيران في درعا والقنيطرة، وسنستمر في تصعيد وتيرة القصف حتى يوقف نظام الأسد حملته الهمجية على أهلنا في الغوطة الشرقية".

وأضاف المصدر: "لقد أعلنا رفع الجاهزية الكاملة لكافة وحداتنا المقاتلة تحسباً لأي طارئ، ولن نبقى متفرجين عما يجري في الغوطة الشرقية من إبادة".

وتابع المصدر العسكري" "نطالب الجهات الدولية الضامنة للاتفاقات بشأن مناطق خفض التصعيد الضغط على نظام الأسد وروسيا وإيران لوقف المذبحة هناك في الغوطة، وإن لم يكن هناك تحرك دولي جدي فإننا سنتحرك وعندها لن تعنينا أي اتفاقات دولية تجري".

وختم المصدر حديثه قائلاً: "يجب أن يكون التحرك اليوم سياسياً وعسكرياً لإنقاذ المدنيين في الغوطة، ويجب على الهيئة العليا للمفاوضات أن تعلن تعليقها المشاركة في أي عملية تفاوضية حتى يتم إيقاف شلال الدم في الغوطة".

التحرك العسكري الأخير لفصائل المعارضة في جنوب سوريا ربما بات ينذر بقرب انهيار خفض التصعيد الذي تم توقيعه في العاصمة الأردنية عمان مطلع يوليو/تموز من العام الفائت بين الولايات المتحدة وروسيا والأردن وهذا ما تسعى روسيا لتفادي حصوله.

ونشرت الصفحة الرسمية لقاعدة حميم الروسية اليوم على فيسبوك أن روسيا لا تتوقع حدوث تحركات عسكرية من قبل ما أسمتها "المجموعات المتمردة " جنوب البلاد رداً على الهجوم البري الذي تشنه قوات النظام باتجاه الغوطة الشرقية.

وهذا ما يعني قلقاً روسياً من تصاعد وتيرة العنف جنوب سوريا وتخوفاً من تصعيد قد يجعلها في موقف محرج أمام الولايات المتحدة والأردن.

اقرأ أيضاً: القنابل تتساقط على الغوطة.. والصليب الأحمر يتوقع الأسوأ

المصدر: 
خاص السورية نت

تعليقات