المعارك على مداخل تل أبيض.. الأمم المتحدة تتحدث عن نزوح أكثر من 130 ألف مدني

عنصر من الجيش الوطني في محيط تل أبيض المصدر: الأناضول
الأحد 13 أكتوبر / تشرين الأول 2019

تحتدم المعارك في محيط مدينتي رأس العين وتل أبيض الحدوديتين، بين فصائل "الجيش الوطني" والجيش التركي من جهة و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) من جهة أخرى، ضمن عملية "نبع السلام"، والتي أطلقتها تركيا في الأيام الماضية.

وأعلن "الجيش الوطني" عبر معرفاته الرسمية اليوم الأحد 13 من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري السيطرة على بلدة سلوك، والتابعة لمدينة تل أبيض في ريف الرقة الشمالي.

وذكر "الجيش الوطني" أن قواته تتقدم إلى مدخل تل أبيض من الجهة الغربية، وذلك ضمن عملية "نبع السلام".

وإلى جانب محور تل أبيض، كانت فصائل "الجيش الوطني" قد سيطرت يوم أمس على عدة قرى وبلدات، ووصلت إلى مدخل مدينة رأس العين، والتي سيطرت فيها على البوابة والصوامع فيها، وعدة أحياء.

من جانبها أعلنت "قسد" التصدي لمحاولات اقتحام مدينة رأس العين، من جانب الجيش التركي و"الجيش الوطني".

وذكرت وكالة "anha" التابعة للإدارة الذاتية عبر "فيس بوك" اليوم، أن هجمات "الجيش الوطني" تتم على رأس العين من ثلاثة اتجاهات، الشمالية من جهة حي الحوارنة، والشرق من جهة المنطقة الصناعية ومن الغرب من ناحية تل حلف التاريخية.

وكانت المعارك قد احتدمت يوم أمس السبت في محيط مدينة رأس العين، وانتهت لاحقاً، بسيطرة الجيش التركي، على حي المحطة، والبوابة الحدودية، وقوس تل حلف غربي المدينة، وعلى المنطقة الصناعية  شرقها؛ لتنتقل الاشتباكات إلى الأحياء الشرقية.

على الصعيد الإنساني، تستمر حركات نزوح المدنيين من المناطق التي تشهد مواجهات عسكرية بين الطرفين (الجيش الوطني والجيش التركي، قوات سوريا الديمقراطية)، فيما تتحدث وسائل إعلام عاملة في شرق سورية، عن سقوط ضحايا مدنيين جراء القصف الجوي والمدفعي على المناطق الحدودية، وهو أمر يقابله قذائف سقطت على مدن تركية حدودية، بينها نصيبين وأقجا قلعة وأدت إلى مقتل مدنيين أتراك.

وقالت الأمم المتحدة اليوم إن أكثر من 130 ألف شخص نزحوا من مناطق ريفية في محيط مدينتي تل أبيض ورأس العين الحدوديتين بشمال شرق سورية، نتيجة للقتال الدائر.

وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في بيان نشرته وكالة "رويترز" أن تقديراته هو ووكالات إغاثة أخرى تشير إلى أن ما يصل إلى 400 ألف مدني في منطقة الصراع تلك بسورية (شرق الفرات)، ربما يحتاجون للمساعدة والحماية في الفترة المقبلة.

المصدر: 
السورية نت