المعلم خلال لقائه بيدرسون: الدستور السوري وكل مايتصل به شأن سيادي

من لقاء وةزير خارجية النظام مع المبعوث الأممي إلى سوريا
الأحد 17 مارس / آذار 2019

شدد وزير خارجية النظام وليد المعلم خلال لقائه اليوم المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسون أن "الدستور وكل ما يتصل به شأن سيادي بحت يقرره السوريون أنفسهم دون أي تدخل خارجي".

وجرى خلال اللقاء استعراض عدد من المواضيع والأفكار ذات الصلة بالعملية السياسية بما في ذلك لجنة مناقشة الدستور، وفق وكالة أنباء النظام "سانا".

وشدد المعلم على أن "العملية السياسية يجب أن تتم بقيادة وملكية سورية فقط وأن الشعب السوري هو صاحب الحق الحصري في تقرير مستقبل بلاده"، مؤكدا أن "الدستور وكل ما يتصل به هو شأن سيادي بحت يقرره السوريون أنفسهم دون أي تدخل خارجي، وذلك وفقا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بسوريا".

ولفت بيدرسون من جهته، بحسب الوكالة، إلى أنه "لن يألو جهداً من أجل التوصل إلى حل سياسي للملف السوري".

كما أشار إلى "أهمية القيام بعدد من الخطوات والتي من شأنها المساعدة في تقدم العملية السياسية" مشدداً على "أهمية أن تكون هذه العملية بقيادة وملكية سوريتين لضمان تحقيق النجاح المنشود".

وكان بيدرسون قد صرّح أمام الصحافيين لدى وصوله اليوم الأحد إلى مقر إقامته في أحد فنادق دمشق، أن مناقشاته في دمشق "ستتمحور حول سبل تطبيق قرار مجلس الأمن 2254"، وهو خارطة طريق لـ"الحل" بسوريا أعدت في العام 2015.

ويواجه بيدرسون، الدبلوماسي المخضرم الذي تسلم مهامه في السابع من كانون الثاني/يناير خلفاً لستافان دي ميستورا، مهمة صعبة تتمثل بإحياء المفاوضات في الأمم المتحدة، بعدما اصطدمت كافة الجولات السابقة التي قادها سلفه بمطالب متناقضة من النظام والمعارضة.

وتمحورت جهود دي ميستورا في العام الأخير على تشكيل لجنة دستورية، اقترحتها الدول الثلاث الضامنة لعملية السلام في آستانا، وهي روسيا وإيران حليفتا الأسد، وتركيا الداعمة للمعارضة.

وعمل دي ميستورا على تشكيل هذه اللجنة التي يفترض أن تعمل على إعداد دستور جديد للبلاد على أن تتشكل من 150 شخصاً: 50 يختارهم النظام، و50 للمعارضة، و50 تختارهم الأمم المتحدة من ممثلين للمجتمع المدني وخبراء، إلا أنه فشل في مساعيه.

ويرفض النظام بشكل خاص اللائحة الأخيرة التي تختارها الأمم المتحدة.

وقبل دي ميستورا، تولى الجزائري الأخضر الابراهيمي والأمين العام السابق للأمم المتحدة الراحل كوفي أنان مهمة المبعوث الدولي إلى سوريا، من دون أن تثمر جهودهما في تسوية للوضع في سوريا.

اقرأ أيضا: باقري في دمشق لحضور اجتماع عسكري إيراني عراقي مع نظام الأسد

المصدر: 
السورية نت

تعليقات