الموت يلاحق أهالي دير الزور.. طائرات روسية تقتل عشرات المدنيين الفارين من معارك النظام مع "تنظيم الدولة"

مدنيون على ضفة نهر الفرات بعد تعرض جسر لقصف جوي
الأربعاء 04 أكتوبر / تشرين الأول 2017

استشهد وأصيب عشرات المدنيين، اليوم الأربعاء ، بغارات روسية لدى محاولتهم عبور نهر الفرات، هرباً من معارك تخوضها قوات النظام ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في محافظة دير الزور شرق سوريا، وفق ما أفاد به "المرصد السوري لحقوق الإنسان".

وأشار "المرصد"، أنه ارتفع إلى 38 على الأقل بينهم ما لا يقل عن 9 أطفال و12 مواطنة فوق سن الـ 18، عدد الشهداء في الضربات التي يرجح أنها روسية والتي استهدفت منطقة المعبر النهري الواصل بين بلدة العشارة في الضفة الغربية لنهر الفرات، وقرية درنج بالضفة الشرقية للنهر، بريف دير الزور الشرقي، ولا تزال أعداد الشهداء مرشحة للارتفاع بسبب وجود عشرات الجرحى بحالات خطرة، بالإضافة لوجود مفقودين.

وكان هؤلاء المدنيون، يحاولون الفرار من المعارك العنيفة الدائرة بين قوات النظام و"تنظيم الدولة" في المنطقة.

من جهتها أكدت صفحة "القورية اليوم" على "فيسبوك"، أن مجزرة مماثلة من الطائرات الروسية استهدفت مدنيين من أهالي بلدة القورية، ما أدى لوقوع  30 شهيدا، وعشرات الجرحى وسط محاولات انتشال الجثث من نهر الفرات في ظل صعوبة في التعرف على أصحابها بسبب تفحّم بعضها بشكل كامل وتحول بعضها الآخر إلى أشلاء.

وبلغ تعداد الضربات الجوية، منذ يوم الجمعة الفائت وفقا لـ"المرصد" ما يزيد عن 1220 ضربة نفذتها الطائرات الحربية والمروحية الروسية والتابعة للنظام، على دير الزور تسببت الغارات المكثفة، بنزوح نحو 100 ألف مدني من القرى الممتدة من بلدة البوعمر وصولاً إلى البوكمال والميادين.

يشار أن نظام الأسد مدعوما بالميليشيات الأجنبية يشن عمليات عسكرية ضد "تنظيم الدولة" في ريف دير الزور الشرقي، تزامنا مع عملية مماثلة لـ"قوات سوريا الديمقراطية" بدعم الولايات المتحدة الأمريكية.

المصدر: 
السورية نت

تعليقات