عقوبة يفرضها النظام على المتخلفين عن الخدمة الإلزامية رغم قرار "العفو"

النظام يحرم المتخلفين عن الخدمة الإلزامية من الوظائف رغم قرار "العفو"
الأربعاء 31 أكتوبر / تشرين الأول 2018

أصدر "مجلس الوزراء" في حكومة النظام قراراً يقضي باستبعاد كل  من تخلف عن تأدية الخدمة العسكرية والاحتياطية من التقدم للمسابقات العامة، رغم "العفو العام" الذي أصدره الأسد.

وذكرت صفحة رئاسة مجلس الوزراء على موقع "فيسبوك" مساء أمس، أنه "ضمن خطة تطوير الآلية التنفيذية لمسابقات التعيين لدى الجهات العامة وجه مجلس الوزراء اللجنة المختصة لإدراج أولوية التعيين لمن أدى الخدمة الإلزامية و الاحتياطية في الجيش العربي السوري".

وأوضحت أنه "يتم إثبات ذلك (الخدمة) من خلال وثيقة ( بيان وضع ) حول تأدية الخدمة الإلزامية والاحتياطية"، على أن يتم "استبعاد كل من تخلف عن تأدية الخدمة الإلزامية أو الاحتياطية من التقدم للمسابقات العامة".

وكان اللواء سامي محلا مدير "التجنيد العام" لدى النظام، أوضح في لقاء تلفزيوني مع القناة "الفضائية" مساء الاثنين، إن "حكومة الأسد وجهت لدراسة تسريح دفعات جديدة من المقاتلين والضباط في القوات المسلحة".

وأكد محلا أن "المتخلفين عن الدعوة للخدمة الاحتياطية سقطت عنهم العقوبة والدعوة الاحتياطية الماضية بموجب مرسوم العفو"، لكنه نوه قائلاً: "قد يطلبوا إلى الدعوة الاحتياطية مجدداً في حال الحاجة، وأن عليهم مراجعة شعب تجنيدهم خلال المدد المحددة".

وأشار إلى أن "مرسوم العفو يمنح عفواً عن جرائم سابقة، لكن في حال تكرار المخالفة بعد صدور مرسوم العفو فإنه تترتب على المكلف عقوبة جديدة".

وعاد اللواء محلا ليؤكد أن أسماء المطلوبين للاحتياط لم تُشطب نهائياً، بقوله: " الأسماء التي شطبت من الاحتياط لم تشطب نهائياً، وهناك معلومات تتحدث عن إمكانية أن يتم ذلك قريباً جداً"، وفق تعبيره.

يذكر أن رئاسة مجلس الوزراء سبق لها في 2 سبتمبر/ أيلول 2018 أن طلبت من الجهات العامة العمل على إدراج شرط تأدية الخدمة الإلزامية المقررة والاحتياطية للمتقدمين الذكور، عند إعلان وزارات الدولة عن "مسابقة أو اختبار" لملء الشواغر أو عند التعاقد لديها.

وخرج عشرات آلاف الشباب السوريين من بلدهم منذ العام 2011، تجنباً للقتال في صفوف الأسد، ولجأ الأخير جراء ذلك إلى تجنيد أعداد كبيرة من السوريين الذي أنهوا خدمتهم الإلزامية قبل العام 2011.

ويشار إلى أن النقص البشري في صفوف قوات الأسد، دفع النظام إلى الاعتماد بشكل كبير على الميليشيات الأجنبية، التي لعبت إيران دوراً رئيسياً في استقدامها لسوريا ودعمها لمساندة قواته في استعادة المناطق التي خسرها.

اقرأ أيضا: أمريكا: يجب إدارة إخراج الأسد من السلطة والانتخابات تحت نظر النظام بلا مصداقية

المصدر: 
السورية نت

تعليقات