النظام يخفض أسعار حديد البناء في سوريا.. وأولوية البيع لـ"مؤسسات الدولة"

النظام يخفض أسعار الحديد في سوريا
الخميس 29 نوفمبر / تشرين الثاني 2018

أعلنت الشركة العامة للمنتجات الحديدة والفولاذية التابعة للنظام "حديد حماة" تخفيض أسعار مبيع الطن الواحد من مادة الحديد الذي يستخدم في  البناء.

 ونقلت وكالة أنباء النظام "سانا" أمس، الأسعار الجديدة المعلن عنها، حيث انخفض الحديد المبروم 15 ألف ليرة وحديد البيليت بـ20 ألف ليرة عن أسعارها المعلنة سابقا في 11 الشهر الجاري.

وأوضحت الشركة في نشرة الأسعار الصادرة عنها أن سعر طن الحديد المبروم من أرض الشركة هو 345 الف ليرة بينما كان السعر السابق 360 ألف ليرة وطن الحديد المبروم متوسط الشد بسعر 335 ألف ليرة فيما كان سعره السابق 350 ألف ليرة.

الأولوية للقطاع العام

وبينت الشركة أن الحديد المبروم عالي الشد غير متوفر حالياً بينما يتوفر الحديد المبروم متوسط الشد من قياسات 12 مم بكمية تقديرية 645 طنا و 14 مم بكمية 700 طن و 16 مم بكمية 230 طن و 18 مم بكمية 195 طنا مؤكدة أن يكون المشترون من المتعاملين بتجارة الحديد أو المواد المسموح بها قانوناً وأن يتضمن سجلهم ما يشير إلى ذلك علماً أن أولوية بيع الحديد المبروم للقطاع العام ومؤسساته.

كما حددت الشركة في نشرتها اليوم سعر الطن الواحد من الحديد البيليت قياس 120/120 بمبلغ 295 ألف ليرة بينما كان سعر الطن الواحد كان 315 ألف ليرة مبينة أن الكمية المتاحة لكل شركة مكتتبة 500 طن شرط أن تكون من الشركات العاملة في مجال درفلة الحديد والمرخصة أصولاً.

وينعكس سعر الحديد على تكلفة البناء في سوريا، إضافة إلى أسعار المواد الأخرى من إسمنت و"حجر ، بلوك" ومواد إكساء والتي ارتفعت أسعارها بشكل مضاعف خلال السنوات الماضية.

الحديد التركي أولاً

وتشهد إدلب وأرياف حلب وحماة، الخاضعة لسيطرة المعارضة، حركة نشطة لأعمال البناء والترميم، في الأشهر الماضية، وخاصة بعد اتفاقيات التهدئة ووقف إطلاق النار، ضمن اتفاق "سوتشي"، إضافة إلى الاكتظاظ السكاني الناجم عن عمليات التهجير التي قام بها النظام بحق المعارضين في عدة محافظات سورية إلى إدلب.

ويعتبر الحديد التركي، في المركز الأول من حيث الاعتماد عليه من قبل تجار البناء عبر إدخاله عن طريق معبر باب الهوى وباب السلامة إضافة إلى الاعتماد أيضا على الحديد القادم من مناطق سيطرة النظام.

وعادة مايتم إيقاف إدخال الحديد ومواد البناء من الجانب التركي كما حصل في أغسطس/ آب الماضي الأمر الذي دفع باستجرار مواد البناء من مناطق النظام في محافظة حماة باتجاه إدلب.

اقرأ أيضا: استقرار أسعار الدولار بدمشق.. والليرة التركية في أعلى مستوياتها منذ أشهر

المصدر: 
السورية نت

تعليقات