النظام ينوي فتح مناطق لاستكشاف النفط والغاز السوري براً وبحراً

النظام يسمح للشركات الأجنبية باستكشاف النفط السوري براً وبحراً
الأحد 28 أكتوبر / تشرين الأول 2018

أعلن نظام بشار الأسد، عن سعيه لزيادة الاستكشاف النفطي من خلال  فتح مناطق جديدة للاستكشاف النفط الغاز أمام الشركات العالمية، والبدء بالعمل بالمناطق البحرية ضمن الحدود الإقليمية السورية في شرق البحر الأبيض المتوسط.

ونقلت صحيفة "الوطن" التابعة للنظام، اليوم الأحد أن "الشركة السورية للنفط" لديها خطة لإعادة تفعيل المنشآت النفطية ودخولها في الاستثمار للوصول إلى ما كانت عليه قبل عام 2011.

وأكدت "الشركة" سعيها لزيادة إنتاج النفط والغاز، عن طريق استكشاف حقول جديدة داخل سوريا ومياهها الإقليمية، وذلك بالتعاون مع الشركات العالمية والمحلية.

ووقعت روسيا مع نظام الأسد مطلع 2018 اتفاقاً بقطاع الطاقة يتعلق بالكهرباء، و تحاولان حالياً أن تشمل خريطة الطريق مجال النفط والغاز من ناحية إعادة إعمار البنية التحتية، لنقل الغاز والمستودعات تحت الأرض وإنتاج النفط والغاز ومصانع التكرير.

المشاريع لروسيا وإيران

وفي 2013، أبرمت "وزارة النفط والثروة المعدنية" عقد "عمريت" البحري مع شركة "سيوزنفتا غازإيست ميد" الروسية، من أجل التنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليمية السورية.

وأدى توصل النظام إلى اتفاقيات مع روسيا لتنفيذ مشاريع اقتصادية في سوريا إلى إثارة سخط إيران، التي ترى نفسها بعيدة عن المكاسب الاقتصادية لمشاريع "إعادة الإعمار" في البلد الذي شهدت بنيته التحتية دماراً كبيراً منذ بدء النظام بعمليات عسكرية ضد المناطق التي احتجت ضده في العام 2011.

وكانت صحيفة "قانون" الإيرانية، هاجمت رأس النظام في سوريا بشار الأسد، ووصفته بـ"أنه بلا مبادئ، وناكر للجميل بسبب اتفاقه مع الروس حول تسليم ملف إعادة إعمار سوريا للروس بدلاً من إيران".

مادفع بالأسد في أكثر من مناسبة للتأكيد على  أن مشاريع إعادة الإعمار ستكون متاحة لمن وقف بجانبه أثناء حربه ضد معارضيه، في إشارة إلى روسيا وإيران الداعمين الأساسيين له.

رفع الانتاج

وبلغ إنتاج النظام  14 مليوناً و35 ألف برميل نفط خام خلال أول 9 أشهر، من أصل المخطط إنتاجه لهذا العام والبالغ 15 مليوناً و33 ألف برميل، فيما أنتجت من الغاز نحو 2.7 مليون متر مكعب من أصل 3.2 ملايين متر مكعب.

ويسعى لرفع إنتاجه النفطي إلى 219 ألف برميل و24.5 مليون م3 غاز يومياً مع نهاية 2019، فيما تهدف حالياً للوصول إلى إنتاج نحو 70 ألف برميل نفط يومياً، و19 مليون م3 من الغاز يومياً مع نهاية 2018.

ويقدر إجمالي خسائر سوريا من تأجيل وفوات إنتاج وسرقة النفط، بـ252 مليون برميل قيمتها 2.6 تريليون ليرة سورية، منذ بداية 2011 وحتى النصف الأول من 2018، وفق بيان صادر مؤخراً عن "الشركة السورية للنفط".

اقرأ أيضا: النظام يكشف عن قرار سيتخذه رداً على إجراء تطبقه الأردن عند معبر نصيب

المصدر: 
السورية نت

تعليقات