النظام يعلن البدء ببناء 15 برجا سكنيا بريف دمشق ويحدد مدة انتهاء المشروع

آثار الدمار الذي تسببته الحملة العسكرية للنظام على ريف دمشق - أرشيف
سبت 15 سبتمبر / أيلول 2018

أعلنت "المؤسسة العامة السورية للإسكان"، بحكومة نظام الأسد، أنه تمت المباشرة في بناء "الجزيرة 23" بمدينة الديماس الشبابية في محافظة ريف دمشق على مساحة 600 هكتار، لتتسع لـ26 ألف شقة سكنية.

وقالت مصادر في المؤسسة، لصحيفة "الثورة" الموالية للنظام أمس، إن "الجزيرة مؤلفة من حوالي 15 برجا سكنيا، ويتم تنفيذها حسب البرنامج المحدد لها على أن تنتهي خلال 600 يوم، وبقيمة تقديرية تصل إلى حوالي 6.5 مليار ليرة سورية".

وأشارت إلى أن "هناك مشروعا ثانيا تمت المباشرة فيه أيضا وهو الجزيرة 14، ويتألف من 16 برجا بحدود 950 شقة سكنية ومدة التنفيذ لهذا المشروع 700 يوم"، مبينة أنه "يتم حاليا العمل على الحفريات والقواعد البنيانية، إضافة إلى أن هناك أكثر من محور بهذا المشروع يتمثل في تأمين المرافق والبنى التحتية للمشروع".

وقالت إنه ‏"سيتم توزيع الشقق بعددها الـ14 ألف شقة للمكتتبين الشباب، والـ12 ألف شقة لأصحاب الأراضي المستملكة واستثمار مناطق عن طريق المؤسسة لصالح دعم السكن الاجتماعي المتمثل بالسكن الشبابي الموجود بالمنطقة، والاعتماد بالتوزيع بعد انتهاء الجزيرة من كامل خدماتها ووفقا للدور".

وبينت المصادر للصحيفة، أن سبب تأخر البدء بتنفيذ هذه المدينة كان بعض العوائق المادية، فيما تم إزالة أغلب العوائق المتبقية بالتعاون مع جهات الإشغالات من الموقع.

ومؤخرا اتفق نظام بشار الأسد وروسيا على إنشاء شركة مشتركة لبناء وحدات سكنية في المناطق التي يسيطر عليها النظام، خلال السنوات الـ 3 المقبلة.

ونقلت وكالة "سبوتنيك " الروسية، في 7 سبتمبر/ أيلول الجاري ، عن نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة في روسيا فلاديمير بادالكو قوله: "قررنا إنشاء شركة بناء مشتركة، ستعمل في مجال بناء وحدات سكنية. خلال السنوات الثلاث الأولى هذا المشروع سيمكننا بناء حوالي 2000 شقة سكنية للسكان المحليين".

وسبق لشركة "ستروي إكسبورت ميدل إيست" الروسية، التي تنشط في مجال البناء، أن تقدمت بعدة طروحات لتنفيذ مشاريع بناء مشتركة مع مؤسسات النظام في ضواحي العاصمة دمشق.

وكشف مدير المؤسسة العامة للإسكان، سهيل عبد اللطيف، لصحيفة "الوطن"، عن مباحثات أجرتها المؤسسة مع الشركة الروسية، لتنفيذ مشروع سكني لمصلحة المؤسسة في ضاحية قدسيا، وفي ضاحية الديماس في محافظة ريف دمشق.

ويفتح نظام الأسد الباب أمام حليفتيه روسيا وإيران للاستحواذ على مشاريع اقتصادية يقول إنها تندرج تحت "إعادة الإعمار"، في وقت تُحجم في دول غربية عن تقديم مساهمات لإعادة بناء المدن المدمرة في سوريا.

وتربط الدول الغربية مساهمتها في "إعادة الإعمار" ببدء عملية انتقال سياسي في سوريا، الأمر الذي انتقدته موسكو مراراً، نظراً لعدم قدرتها مع نظام الأسد وإيران على تنفيذ كل مشاريع "إعادة الإعمار" في سوريا، والتي تُقدر كلفتها بـ 400 مليار دولار.

اقرأ أيضا: زوار "معرض دمشق" بلا مواصلات تعيدهم لمنازلهم وحالة استياء من المنظمين

المصدر: 
السورية نت

تعليقات