نظام الأسد يكافئ ذوي قتلة وجرحى قواته بـ10 درجات في مسابقات الوظائف الحكومية

لقاء جمع بشار الأسد مع جرحى في قواته - أرشيف
الأحد 18 نوفمبر / تشرين الثاني 2018

خصّت "رئاسة مجلس الوزراء" في حكومة الأسد ذوي قتلى النظام وجرحى قواته، بدرجات تفضيلية خلافاً لباقي السوريين عند التنافس لشغل وظيفة عامة في مؤسسات الدولة.

واعتمد "مجلس الوزراء" قراراً بأحكام عامة جديدة تتعلق بإجراءات وأصول التعيين والاستخدام المؤقت لدى الجهات العامة. ولفتت إلى أن أحكامه تطبق على المسابقات والاختبارات التي يتم الإعلان عنها بعد صدوره.

ووفق القرار الذي أوردته وكالة أنباء النظام "سانا"، تمنح درجات تفضيلية تضاف إلى المحصلة النهائية للناجحين وفق التالي: "10 درجات لذوي الشهداء ومن في حكمهم، و5 درجات للمسرح من خدمة العلم نتيجة إصابته بالعمليات الحربية ممن لم يخصص بمعاش تقاعدي كامل أو جزئي، و5 درجات لمن تجاوز في خدمة العلم الإلزامية أو الاحتياطية الخمس سنوات، و5 درجات للحاصل على شهادة الدكتوراه، و3 درجات للحاصل على شهادة الماجستير".

وبحسب القرار "لا يجوز الجمع بين أي من الدرجات التفضيلية المذكورة أعلاه بصدد حساب درجات التفضيل، وتعطى العلامة الأعلى في حال وجود أكثر من درجة تفضيلية".

وألغى القرار معامل التثقيل في مسابقات الفئتين الأولى والثانية وباتت العلامة توزع على الامتحان الكتابي المؤتمت 80 درجة، والمقابلة الشفهية 20 درجة.

وبالنسبة لإجراءات التعيين بموجب الاختبار في وظائف الفئات (الثالثة، الرابعة، الخامسة) تشكل لجان للاختبار العملي لتدقيق الوثائق المطلوبة للاشتراك في الاختبار وإعداد جداول بأسماء المتقدمين المقبولين.

ويكون مجموع درجات الاختبار العملي للمتقدمين 80 درجة يتم توزيعها حسب الفئات ويشترط لنجاح المتقدم حصوله على علامة لا تقل عن 60 درجة منها.

تعويضات أثارت استياءً

وكثيرا ماندد موالون للنظام بنقص التعويضات المقدمة لذوي القتلى، وإهمال النظام للجرحى، إضافة لكون مصابي الحرب لدى الميليشيات الموالية للأسد هم الأكثر تضررا كون مصيرهم عادة ما يرتبط  بأمراء الحرب.

وتحولت قرارات سابقة للنظام لتعويض ذوي قتلاه إلى مواضيع للسخرية والاستياء على صفحات التواصل الاجتماعي، بدءاً بتوزيع ساعات حائط للجرحى وصولا إلى تقديم بطاقة "شرف" تخولهم ركوب باصات النقل مجاناً، وتبلغ قيمة بطاقة النقل الداخلي 25 ليرة سورية.

ومن بين المكافآت أيضا توزيع رأسي ماعز جبلي لكل عائلة من عائلات قتلاه في السويداء، تبع ذلك تقديم  كميات من الرز والبرغل على قتلى مليشيا "الدفاع الوطني"، الأمر الذي أثار غضب الموالين.

اقرأ أيضا: "أيام في الجحيم".. سوريان سلّما نفسيهما لنظام الأسد بعد "العفو" يرويان ما حل بهما

المصدر: 
السورية نت

تعليقات