النظام يمنح إيران اتفاقية "تعاون اقتصادي" طويل الأمد.. ويؤكد: الأولوية لطهران بإعادة الإعمار

النظام يمنح إيران اتفاقية "تعاون اقتصادي" طويل الأمد
الأحد 30 ديسمبر / كانون الأول 2018

وقعت حكومة نظام الأسد مع نظيرتها الإيرانية في طهران اليوم الأحد بالأحرف الأولى اتفاقية "التعاون الاقتصادي الاستراتيجي طويل الأمد" بين البلدين.

وسط تأكيدات من حكومة النظام أن الشركات الإيرانية ستتمتع بالأولوية في إعادة إعمار سوريا مستقبلاً.

وتم توقيع الاتفاقية من قبل وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية في حكومة النظام محمد سامر الخليل ووزير الطرق وبناء المدن محمد إسلامي رئيس الوفد الإيراني في اللجنة بحضور سفير الأسد في طهران عدنان محمود والسفير الإيراني في دمشق جواد ترك آبادي، وفقا لوكالة أنباء النظام "سانا".

وأكد الخليل خلال جلسة التوقيع أن "العلاقات بين البلدين ممتازة على أصعدة كثيرة وننتظر أن يرتقي التعاون في المجال الاقتصادي إلى مستوى المجالات الأخرى" لافتا إلى "الأهمية البالغة للمرحلة الراهنة التي يتم فيها توقيع الاتفاقية كونها تتزامن مع انتصار سوريا على الإرهاب".

وتابع مسؤول النظام: "بالتوازي مع انتصارنا في الحرب نسطر اليوم في المجال الاقتصادي تعاونا كبيرا بين سوريا وإيران".

ونوه الخليل إلى أن توقيع الاتفاق يشكل: "تعاوناً شاملا على المستوى المالي والمصرفي سيتيح فرصة كبيرة للشركات الإيرانية لأن تكون حاضرة في مجال الاستثمار في سوريا" مؤكدا أن هذه الاتفاقية تسهم في تسهيل التبادلات التجارية وتذليل العقبات التي تحد من تطوير التعاون.

ولفت الخليل إلى أن الجانبين ينتظران عملاً جاداً من اللجنة التي ستشكل وفق الاتفاقية لوضع كل البنود حيز التنفيذ العملي.

الأولوية لإيران

وأكد الخليل أن الأولوية في "إعادة الإعمار" في سوريا ستكون للشركات الإيرانية سواء كانت على المستوى الحكومي أو على مستوى القطاع الخاص.

بدوره أكد إسلامي أن العلاقات التاريخية بين البلدين باتت الآن في أهم منعطفاتها، موضحا أن "خطة اليوم هي مقدمة للعمل الواسع بين البلدين مستقبلا".

يشار أن تنافسا بين روسيا وإيران، على كسب حصة اقتصادية أكبر في سوريا يفرض نفسه، ويزداد كلما استأثر أحد الجانبين بمشاريع لإعادة الإعمار، التي لا تزال الدول الغربية تحجم عن المشاركة فيها بسبب الأسد.

وتحدث تحليل نُشر في موقع "ناشونال "مؤخرا، وترجمته "السورية نت"، عن بعض مظاهر التنافس بين طهران وموسكو للحصول على "حصة الأسد" من المشاريع الاقتصادية المُربحة في سوريا.

اقرأ أيضا: روسيا تحصل على عقد كبير لاستخراج الفوسفات من نظام الأسد

المصدر: 
السورية نت

تعليقات