النظام يمنح إيران مشاريع جديدة لإنتاج الكهرباء بسوريا: أحدها بواسطة الرياح

النظام يمنح إيران مشاريع لإنتاج الكهرباء بسوريا
الأحد 14 أكتوبر / تشرين الأول 2018

أعلن وزير الكهرباء في حكومة نظام الأسد محمد زهير خربوطلي  عن جملة من المشروعات الجديدة التي تم الاتفاق عليها مع الجانب الإيراني خلال زيارته مؤخرا، بينها مناقشات لتنفيذ "مزرعة ريحية" من أجل إنتاج الكهرباء باستطاعة 50 ميغاواط، وضخها في الشبكة الكهربائية السورية.

وبيّن خربوطلي أنه تم  تقديم دراسات للجانب الإيراني من أجل إنتاج الكهرباء عبر الألواح الشمسية باستطاعة 97 ميغاواط، حسبما أوردته صحيفة "الوطن" الموالية للنظام.

وتطرق "وزير الكهرباء" إلى موضوع تأهيل المحطة الحرارية في حلب التي تبلغ استطاعتها 1,065 ميغاواط، مبيّناً أنه تم عقد اجتماع عمل مع شركة "IPRS" الحكومية الإيرانية، والتي ستقوم بتقديم عروضها الفنية والمالية للوزارة خلال شهر.

أما محطة توليد اللاذقية الجديدة التي ستنفذها "شركة مبنا" الإيرانية، أوضح خربوطلي أنه تم الاتفاق مع الشركة على تسليم المجموعة الأولى خلال 18 شهراً، والمجموعة الثانية خلال 24 شهراً، والثالثة خلال 34 شهراً من بدء تاريخ التنفيذ.

وتتكون محطة توليد اللاذقية المقرر بدء إنشاؤها قريباً من 3 مجموعات لدارات مركبة صديقة للبيئة، منها مجموعتان غازيتان والثالثة بخارية، باستطاعة 540 ميغاواط ساعي، وكلفة تصل إلى 213 مليار ليرة سورية.

وأشار خربوطلي إلى أنه تم الاتفاق مع "مبنا" على تنفيذ خط الغاز المغذي للمحطة بطول 70 كيلو متراً، والممتد من محطة توليد بانياس إلى محطة توليد اللاذقية.

وأكد الوزير أنه سيتم الإعلان عن تنفيذ محطة توليد جديدة في دير الزور باستطاعة 300 ميغاواط وكلفة 250 مليون يورو، كما سيتم توسيع محطة توليد تشرين من خلال إنشاء مجموعتين بخاريتين باستطاعة 400 ميغاواط من قبل "شركة بهارات" الهندية.

ورخصت وزارة النظام لـ19 مشروعاً متعلقاً بالطاقات المتجددة (الشمسية والريحية) من 2015 وحتى 2018، في 5 محافظات، منها 6 مشاريع لطاقة الرياح إلا أنه لم ينفذ أي منها حتى الآن لعدة أسباب، منها عدم توفر الآليات الخاصة بها، حسبما ذكرته الوزارة سابقاً.

وتصل التكلفة الإجمالية لمشاريع الطاقة المتجددة التي تنفذها الوزارة ضمن خطتها الاستراتيجية لنحو 97 مليار ليرة، إلا أن تنفيذها سيوفر 48,500 طن فيول بقيمة تتجاوز 8.73 مليارات ليرة سنوياً، وفقاً للمصدر.

المشاريع لإيران وروسيا

يذكر أن رأس النظام بشار الأسد، سبق أن شدد إلى ضرورة التعاون الاقتصادي مع إيران ونظامه، وضرورة توسيع العلاقات الاقتصادية للارتقاء بها إلى المستويين السياسي والعسكري.

كذلك أكد  النظام أن مشاريع إعادة الإعمار ستكون متاحة لمن وقف بجانبه أثناء حربه ضد معارضيه، وقد بدأ بتوقيع الاتفاقيات الخاصة بذلك مع روسيا وإيران الداعمين الأساسيين له.

وسبق أن هاجمت صحيفة إيرانية، الأسد، ووصفته بـ"أنه بلا مبادئ، وناكر للجميل بسبب اتفاقه مع الروس حول تسليم ملف إعادة إعمار سوريا للروس بدلاً من إيران".

وتحدثت الصحيفة عن تهميش متعمد للدور الإيراني في سوريا، واعتبرت أن من حق إيران أن تستولي ولو بالقوة على حصتها من سوريا قائلة: "إن الحق يؤخذ، ورغم محاولة إخفاء الحقائق حول فقداننا لحصتنا بسوريا من قبل بعضهم في إيران؛ فإن شعبنا يعلم ويعي ما يحدث لنا بسوريا.

اقرأ أيضا: الليرة السورية تواصل تراجعها أمام الدولار اليوم الأحد

المصدر: 
السورية نت

تعليقات