النظام يَعِدُ أهالي عين الفيجة بتعويضات.. مُعظم الأحياء مُدمرة

معظم الأحياء المحيطة بحرم نبع عين الفيجة تعرضت لدمارٍ واسع بالمعارك سنة 2017
الأحد 19 مايو / أيار 2019

وعدت حكومة نظام الأسد، أهالي عين الفيجة في ريف دمشق، بتعويضات عن الضرر الذي لحلق بمنازلهم، جراء عملياته العسكرية، وقرارات الإستملاك، وأن يتيح عودتهم إلى المنطقة خلال مدة أقصاها ستة أشهر.

وخلال اجتماع يوم أمس السبت، في رئاسة مجلس الوزراء، ضم عدداً من وزراء النظام، والمعنيين، قال رئيس مجلس وزراء الأسد، عماد خميس، إن "الدولة ملتزمة بتعويض أصحاب العقارات المستملكة في عين الفيجة، وأن عودة الأهالي إلى المنطقة ستكون خلال مدة لا تتجاوز ستة أشهر".

وأضاف خميس حسب ما نقلت صحيفة "الوطن"، أن هناك خطة منظمة، وأن الاستملاك داخل حرم النبع خط أحمر، ولن يكون هناك متر مربع واحد لأي بناء أو منشأة في حرم النبع والسكة إلا للحكومة.

وأشار إلى أن "سكان الأبنية في المنطقة المذكورة سيحصلون على سكن بديل، وهو توجه حكومي عالي المستوى، وسوف يكون بالتعاون مع وزارة الأشغال العامة والإسكان".

وسيطرت قوات النظام في كانون الثاني 2017 على قرى عين الفيجة وبسيمة في وادي بردى شمال غربي دمشق، بعد إطلاق حملة عسكرية واسعة بدعم من الطائرات الحربية ومقاتلين من حزب الله اللبناني.

ومنذ تلك الفترة لم تشهد المنطقة أي عودة للأهالي، والذين تدمرت معظم منازلهم وأحيائهم السكنية، وخاصة الواقعة على حرم نبع الفيجة.

وفي الاجتماع المذكور أوضح محافظ ريف دمشق، علاء ابراهيم أن عودة أهالي عين الفيجة وبسيمة إلى منازلهم، تقررت ضمن فترة من 4 إلى ستة أشهر؛ وأضاف أنه سيتم إنشاء ضاحية سكنية بديلة لتعويض الأهالي، الذين خسروا منازلهم جراء قانون الاستملاك، الذي طال الأحياء السكنية بحجة توسيع حرم نبع عين الفيجة.

الناطق الرسمي وعضو الهيئة الإعلامية في وادي بردى، أبو محمد البرداوي قال عبر حسابه في "فيس بوك" إن محافظة ريف دمشق أدخلت منذ يومين خمسة نقارات جديدة لقرية "عين الفيجة"، وبدأت بتهديم ما تبقى من المنازل والمحال والأراضي عند مدخل القرية من الطرف الذي يقع عليه (مطعم الرائد)، وصولاً لمنطقة الحقول، لتنتهي بعملها عند شارع المحطة.

واعتبر "البرداوي" أن جميع هذه المؤشرات، توحي أن لا عودة قريبة للأهالي. وحتى اليوم وبعد مرور عامين ونصف على خروج المعارضة من المنطقة، لم تنتهي حكومة الأسد، من عمليات التفجير والتهديم، ولم تبدأ بعد عملية ترميم البنى التحتية والإعمار.

وأضاف الناشط الإعلامي أن حكومة الأسد "ومحافظ ريف دمشق ماضيان في الكذب والوعود الفارغة لأهالي المنطقة".

وفي أواخر العام الماضي كان النظام قد فتح باب التسجيل لأهالي قريتي عين الفيجة وبسيمة، في منطقة وادي بردى الراغبين بالعودة إلى قراهم، دون معرفة ما تم الوصول إليه حتى اليوم.

المصدر: 
السورية.نت