"الإدارة الذاتية" تعلن رفع أسعار المحروقات بمناطق سيطرتها

صورة تعبيرية لبيع المحروقات بشكل متفرق في الحسكة - إنترنت
سبت 07 سبتمبر / أيلول 2019

أعلنت "الإدارة الذاتية" رفع أسعار المحروقات ضمن المناطق التي تديرها، في الحسكة والرقة وديرالزور وشرق حلب، اليوم السبت، وذلك بالتزامن مع انهيار سعر صرف الليرة السورية، وبلوغ سعر صرف الليرة إلى عتبة 658 ليرة مقابل كل دولار أميركي.

ونشر المجلس التنفيذي التابع لـ"الإدارة الذاتية" قراراً حمل (رقم 6)، بَيّنَ فيه "تحديد سعر لتر مادة المازوت بـ 75 ليرة سورية"، وذلك بعد أن بعد أن كان قبل يوم 50 ليرة.

كما استثنى القرار أعلاه "كافة الأفران على أن توزع عليها مادة المازوت بالسعر المدعوم بـ 55 ليرة سورية".

وذكرت مصادر محلية شرقي الفرات، أن "الإدارة الذاتية"، رفعت سعر المازوت الصناعي إلى 100 ل. س، بدلاً من 75 ل. س، وسعر ليتر البنزين إلى 100 ل. س بدلاً من 75 ل. س، مشيرةً إلى أن "ارتفاع سعر المحروقات المفاجئ أدى فوراً لارتفاع أجور النقل عبر التكاسي والدراجات النارية وو سائط النقل العامة بمقدار 100٪".

ولم توضح "الإدارة"، الأسباب الكامنة وراء رفع أسعار المحروقات، في وقت تسيطر على أكبر حقول آبار النفط والغاز في سورية، وأبرزها حقل العمر النفطي بديرالزور وحقل الجبسة والرميلان في الحسكة.

وتتولى "الإدارة" توزيع المحروقات على المحطات في مناطقها، لبيعها على الأهالي، في وقت تقوم فيه ببيع النفط لحسابها الخاص لنظام الأسد، عبر وسطاء وتجار محليين.

يشار إلى أنه في مايو/أيار الماضي، أفادت وكالة الأناضول أن "الوحدات"(ypg)، وسعت مجال تعاونها النفطي مع نظام الأسد، حيث خصصت إنتاج واحد من أكبر الحقول الواقعة تحت سيطرتها لبيعه له.

وأوضحت الوكالة حينها، أن الجانبين اتفقا على شراء النظام برميل النفط من المنظمة "الوحدات" بـ 41 دولاراً، في الوقت الذي تعيش فيه مناطق سيطرة قوات الأسد أزمة وقود خانقة.

المصدر: 
السورية نت