الولايات المتحدة توسع قائمة عقوباتها.. "حراس الدين" وشركات تحويل أموال على رأس القائمة

مبنى وزارة الخزانة الأمريكية (CNN)
الأربعاء 11 سبتمبر / أيلول 2019

فرضت الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات على تنظيم "حراس الدين" العامل في إدلب، بالإضافة إلى شركات سورية للصرافة وتحويل الأموال، بتهمة دعم تنظيمات "إرهابية" داخل سورية.

وأصدرت وزارة الخارجية الأمريكية بياناً، أمس الثلاثاء، قالت فيه إن "حراس الدين" جماعة "إرهابية" تابعة لتنظيم "القاعدة" الجهادي، وكانت قد ظهرت في سورية مطلع عام 2018 بعد أن انفصلت عن "هيئة تحرير الشام".

كما شملت العقوبات المواطن السوري فاروق السوري، الملقب أيضاً بـ "أبو همام الشامي، وهو القائد الحالي لـ"حراس الدين"، والقائد العسكري السابق لـ "جبهة النصرة" في سورية.

وتهدف التعيينات "الإرهابية" الأخيرة، بحسب الخارجية الأمريكية، إلى عزل تلك المنظمات وحرمانها من مصادر تمويلها ومن الوصول للنظام المالي الأمريكي.

وطالت العقوبات الأمريكية، بالإضافة إلى "حراس الدين"، تنظيمات أخرى من بينها قياديين في "حزب الله" اللبناني و"حركة حماس" الفلسطينية و"حركة طالبان" في باكستان.

وترى واشنطن أن فصيل "حراس الدين" يمارس أعمالاً "إرهابية" ويقتل المدنيين الأبرياء، وكان التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، استهدف اجتماعات لـ "حراس الدين" داخل الأراضي السورية أكثر من مرة.

وبالتزامن مع عقوبات الخارجية الأمريكية، أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية، أمس الثلاثاء، بياناً أدرجت فيه قائمة من شركات الصرافة وتحويل الأموال السورية على لائحتها السوداء، واتهمتها بإجراء تسهيلات مالية لتنظيمات "إرهابية"، على رأسها تنظيم "الدولة الإسلامية".

وشملت القائمة شركة سكسوك للصرافة وجميع أفرعها في سورية ولبنان وتركيا، وشركة الحرم للصرافة، وشركة الخالدي للصرافة وأفرعها في مدينتي الرقة والميادين في سورية ومدينة غازي عنتاب في تركيا، وشركة الحبو للمجوهرات في غازي عنتاب.

وسعت الولايات المتحدة الأمريكية إلى تقويض نشاط بعض أطراف النزاع التي تعتبرها "إرهابية" في سورية، منذ عام 2011، كما فرضت عقوبات اقتصادية على النظام السوري وشخصيات بارزة في حكومته بسبب ممارساته القمعية ضد المدنيين المعارضين له وتلقيه الدعم من إيران، كان آخرها "قانون قيصر" الذي فرض عقوبات صارمة على النظام السوري والدول والجهات الداعمة له.

المصدر: 
السورية نت