انتقل من ريف دمشق لتركيا.. شقيقة بركات ومعارضون يكشفون معلومات جديدة عن المشتبه به بقتل عروبة وابنتها

معلومات جديدة عن قاتل عروبة بركات وابنتها في اسطنبول
سبت 30 سبتمبر / أيلول 2017

أكدت شذا بركات شقيقة المغدورة عروبة بركات والتي قتلت مع ابنتها الصحفية حلا في شقتهما باسطنبول،  أن "المشتبه به في قضية قتلهما، أحمد بركات من أقربائها (ابن عمها)، وكان يعمل مع عروبة في مكتبها".

وأكدت شذا في تسجيلات صوتية حصلت "السورية نت" على نسخة منها، أنه "كان يسكن في منطقة وادي بردى بريف دمشق وانتقل إلى محافظة إدلب، (خلال الاتفاقية الأخيرة بين نظام الأسد والمعارضة السورية والتي أجبرت المعارضة على الانسحاب باتجاه الشمال السوري)، ليتم فيما بعد دخوله تركيا بطريقة غير شرعية".

واتهمت شذا في التسجيلات المشتبه به بالتعاون مع حكومة الأسد لـ"قتل عروبة وابنتها".

من جهته أكد الإعلامي السوري إبراهيم كوكي، عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك" أن " أحمد بركات كان يقاتل في وادي بردى (بسيمة) وخرج مع من خرج في اتفاقيات التهجير في إشارة إلى قوات المعارضة السورية، مشيرا أن القاتل عمل مع بركات لفترة قصيرة، وكان موجود في التشييع والدفن".

ونوه كوكي في منشوره أن "المشتبه به له سابقة قتل .. للأسف قتل فيها آخاه الكبير".

وبدوره أشار أيضا المعارض السوري معتز شقلب إلى تفاصيل إضافية عن أحمد، في حسابه على "فيسبوك" مشيرا أن "مهمته كانت التقرب من عروبة ومراقبتها عن كثب لينفذ جريمته".

واعتقلت السلطات التركية عدداً من المشتبه بصلتهم بمقتل بركات وابنتها، حيث أكدت  "يني شفق" المقربة من دوائر القرار في أنقرة، اليوم، أن المتشبه بهم ومنهم "أحمد بركات" تم القبض عليهم في مدينة بورصة القريبة من إسطنبول.

وقالت الصحيفة أن الشرطة التركية تقوم بالتحقيق فيما لو كانت هناك علاقة بين المشتبه به وبين استخبارات نظام الأسد.

ووجدت الأم وابنتها، في 22 أيلول، مقتولتان طعناً بالسكاكين، في شقتهما بمنطقة أسكودار في القسم الآسيوي من مدينة إسطنبول.

وقالت مصادر أمنية، إن أصدقاء "حلا"(22 عاماً)، أبلغوا الشرطة التركية عن فقدان الاتصال بها، بعد غيابها عن العمل ليومين.

وأكّدت المصادر أن فرق الشرطة توجّهت إلى المنزل الذي تسكن فيه الشابة السورية مع والدتها "عروبة" (60 عاماً)، في منطقة "أُسكودار" بالقسم الآسيوي من إسطنبول. ودخلت فرق الشرطة التركية إلى المنزل وعثرت على جثتي "حلا" ووالدتها، ملفوفتين بأغطية (بطانيات)، بحسب المصادر ذاتها.

اقرأ أيضا: قصف النظام وروسيا يشمل معظم مناطق المعارضة ويقتل عشرات المدنيين

المصدر: 
السورية نت

تعليقات