قتلى وجرحى بإستهدافٍ إسرائيلي لمنزل قيادي فلسطيني في دمشق

آثار الغارات الإسرائيلية التي استهدفت منزل قيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" وسط دمشق- 12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019 (سانا)
الثلاثاء 12 نوفمبر / تشرين الثاني 2019

 

استهدفت غارات إسرائيلية، مبنى في العاصمة السورية دمشق، يسكن فيه عضو المكتب السياسي لحركة "الجهاد الإسلامي" الفلسطينية، أكرم العجوري، فجر اليوم الثلاثاء، ما أدى إلى مقتل نجله معاذ وشخص آخر، وإصابة حفيدته و9 أشخاص آخرين.

وأعلنت حركة "الجهاد" في بيان عبر موقعها الرسمي، عن محاولة اغتيال العجوري بغارات إسرائيلية، استهدفت منزله الواقع في منطقة المزة في دمشق، ما أدى إلى وفاة أحد أبنائه.

وذكرت وكالة أنباء النظام "سانا"، أن انفجاراً ضخماً وقع في منطقة المزة في تمام الساعة 4.14 فجر اليوم الثلاثاء، حيث قامت طائرات حربية إسرائيلية من فوق مدينة الجليل، بإطلاق ثلاثة صواريخ باتجاه مدينة دمشق، وتم التصدي لأحد الصواريخ، في حين وصل الصاروخان الأخيران، وأصابا منزل القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" أكرم العجوري، في حي المزة.

ونشرت "سانا" صوراً لمكان الاستهداف، أظهرت حجم الدمار الذي وقع في المبنى وتحطم نوافذ الأبنية المجاورة، وعدد من السيارات التي كانت مركونة جانب المبنى المُستهدف.

وبالتزامن مع ذلك، استهدفت إسرائيل منزل القيادي في "سرايا القدس"، التي تعتبر الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي" الفلسطينية، بهاء أبو العطا، في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، ما أدى إلى مقتله، بحسب بيان صادر عن "الجهاد الإسلامي".

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي ادرعي، عبر حسابه في "تويتر": "تم هذه الليلة استهداف بهاء أبو العطا وهو قائد كبير في تنظيم الجهاد الإسلامي الإرهابي في قطاع غزة"، وأضاف: "كان أبو العطا مسؤولاً عن عمليات إرهابية كثيرة وعن إطلاق صواريخ على دولة إسرائيل خلال الأشهر الأخيرة".

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن حوالي 50 قذيفة صاروخية أطلقت من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، منذ ساعات الصباح الباكر وحتى الساعة 9.10، رداً على اغتيال قائد "سرايا القدس"، حيث اعترضت منظومة "القبة الحديدية" الإسرائيلية 20 قذيفة منها.

وتم إعلان حالة التأهب في إسرائيل، حيث تم إغلاق المدارس وفتح الملاجىء في تل أبيب ومناطق تقع وسط وجنوب إسرائيل، إثر استهدافها برشقات صاروخية.

المصدر: 
السورية نت