باستثناء المطلوبين أمنياً.. الدفعة الثالثة من الأهالي تعود إلى بلدة القصير

عودة الدفعة الثالثة من أهالي القصير إلى بلدتهم- 3 أكتوبر/ تشرين الأول 2019 (سانا)
الخميس 03 أكتوبر / تشرين الأول 2019

أعلن نظام الأسد، اليوم الخميس، عن عودة الدفعة الثالثة من أهالي القصير بريف حمص الجنوبي الغربي إلى بلدتهم، بعد يوم واحد على عودة الدفعة الثانية.

وقالت وكالة أنباء النظام (سانا)، إن عدداً من العائلات عاد إلى بلدة القصير، اليوم، وذلك "بعد إعادة تأهيل المنازل والمؤسسات الخدمية"، دون تحديد عدد العائدين بدقة، حيث نشرت الوكالة صوراً تظهر عودة بعض الأهالي إلى القصير عبر الحافلات التابعة للنظام السوري، يرافقهم مسؤولون محليون يرفعون علم النظام ويحملون صور رئيسه.

وتعتبر هذه الدفعة الثانية التي تعود إلى القصير خلال اليومين الماضيين، والثالثة خلال الأشهر الثلاث الماضية، إذ أعلن النظام السوري  في يوليو/ تموز الماضي، عودة عدد من العائلات إلى منازلها في مدينة القصير في ريف حمص الغربي، وذلك بعد ست سنوات من التهجير، الذي يعتبر الأول من نوعه منذ عام 2011، بعد الهجوم الواسع الذي نفذه "حزب الله" اللبناني وقوات الأسد على المنطقة.

وتأتي الخطوة الحالية لإعادة العائلات إلى القصير، بعد أيام من دعوة وجهها الأمين العام لـ "حزب الله" اللبناني، حسن نصر الله، لأهالي البلدة من أجل العودة إلى منازلهم.

وقال نصر الله، في خطاب متلفز، في 20 سبتمبر/ أيلول الجاري: "لا مشكلة بالنسبة إلينا في عودة النازحين السوريين إلى منطقة القصير".

وفي حديث سابق لـ"السورية نت" قال الصحفي أحمد القصير، الذي ينحدر من المدينة، إن الموافقة على العودة تخص فقط أهالي القصير الموجودين في الداخل السوري، بعيداً عن الموجودين في لبنان أو دول اللجوء الأخرى.

وأوضح الصحفي أن غالبية أهالي القصير الموجودين في الداخل السوري سجلوا أسمائهم للعودة، مشيراً إلى أن شرط العودة هو أن يكون الشخص من غير المطلوبين أمنياً للأفرع الأمنية التابعة لنظام الأسد.

ويتوزع أهالي القصير حالياً في عدة مناطق، والعدد الأكبر منهم في لبنان ويصل عددهم إلى 3 آلاف نسمة، ويعيش قسم آخر في مناطق سيطرة نظام الأسد في القلمون الغربي والشرقي وحسياء وشنشار وجندر في الريف الجنوبي لحمص.

المصدر: 
السورية نت