بالتزامن مع المعركة "الوشيكة" شرق الفرات.. ناشطون أتراك يتفاعلون عبر هاشتاغ"#عملية نبع السلام"

عناصر من الجيش التركي على الحدود السورية التركية - المصدر: ناشطون أتراك عبر تويتر
الأحد 06 أكتوبر / تشرين الأول 2019

أطلق ناشطون أتراك عبر مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ "#عملية_نبع_السلام" (#BarısPınarıHarekatı)، بالتزامن مع العملية العسكرية الوشيكة للجيش التركي شرق الفرات.

وبحسب ما رصدت "السورية نت" عبر موقع "فيس بوك" و"تويتر" اليوم الأحد 6 من أكتوبر/ تشرين الأول 2019، تفاعل المئات من الناشطين الأتراك عبر الهاشتاغ، ونشروا صوراً للجيش التركي على الحدود السورية- التركية.

كما نشروا تسجيلات مصورة من العمليات العسكرية التي شهدتها منطقة عفرين في ريف حلب الشمالي، مطلع العام الماضي، تشيد بالجيش التركي والعناصر الذين يشاركون في المعارك على الحدود.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد أعلن أنس السبت اقتراب موعد العملية العسكرية شرق الفرات في سورية، في مؤشر واضح على تعثر المباحثات مع الجانب الأمريكي حول إنشاء "المنطقة الآمنة".

وتحدث أردوغان عن اقتراب موعد العملية في شرق الفرات قائلاً إنها "قريبة إلى حد يمكن القول إنها اليوم أو غد. سنقوم بتنفيذ العملية من البر والجو"، وفق ما نقلت وكالة "الأناضول."

وأضاف أردوغان في تصريحات شديدة اللهجة، خلال الاجتماع التشاوري والتقييمي الدوري بنسخته التاسعة والعشرين، لحزب "العدالة والتنمية" التركي الحاكم، في العاصمة أنقرة "أجرينا استعداداتنا وأكملنا خطة العملية العسكرية في شرق الفرات وأصدرنا التعليمات اللازمة بخصوص ذلك".

المحلل المختص بالشأن التركي، ناصر تركماني شارك عبر هاشتاغ العملية العسكرية الوشيكة، والتي أطلقت عليها تركيا اسم "عملية نبع السلام"، وقال عبر "فيس بوك" إن اللواء 20 مدرعات في ولاية شانلي أورفة تبدأ بنشر آلياتها العسكرية على خطوط التماس.

‏فينا استحضر رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية، فخر الدين ألطون كلمات من النشيد الوطني، يعتقد أنها أمر مرتبط بتهديد أردوغان بقرب التحرك العسكري شرق الفرات.

وتقول الأبيات التي نشرها ألطون عبر "تويتر": "يا صديقي! لا تجعل الأشرار يقتربون واحذر! ولتجعل الأجساد درعا واجعل العدوان يقهر فستشرق الأيام، وعد الله، وعد لا يؤخر، فمن يدري يكون غداً؟ أم يا ترى سيكون أبكر؟".

وفي 7 أغسطس/آب الماضي، توصلت أنقرة وواشنطن لاتفاق يقضي بإنشاء "مركز عمليات مشتركة" في تركيا؛ لتنسيق وإدارة إنشاء المنطقة الآمنة، لكن التصريحات التركية المتتالية، تؤشر إلى عدم رضى الأخيرة، عن مسار تنفيذ الاتفاق.

وكان الناطق باسم "قوات سوريا الديمقراطية"، مصطفى بالي قال أمس في تغريدة له على تويتر: "لن نتردد في تحويل أي هجوم تركي غير مبرر لحرب شاملة على الحدود بأكملها للدفاع عن أنفسنا وشعبنا".

وأضاف بالي، أن قواته " ملتزمة بالآلية الإطارية الأمنية التي تتخذ خطوات لازمة لإرساء الاستقرار في المنطقة".

المصدر: 
السورية نت

تعليقات