بالتزامن مع زيارة وزير دفاع النظام.. "مركز حميميم": مقتل 23 عنصراً من قوات الأسد شمالي حماة

صورة تعبيرية لعناصر "الجبهة الوطنية للتحرير" خلال التوجه للمعارك بريف حماة- (الجبهة الوطنية)
الاثنين 12 أغسطس / آب 2019

كشف "المركز الروسي للمصالحة في قاعدة حميميم" الروسية في اللاذقية عن مقتل 23 عنصراً من قوات الأسد خلال اليومين الماضيين على جبهات معارك حماة، وذلك بالتزامن مع إعلان وسائل إعلام النظام عن زيارة وزير الدفاع إلى ريف إدلب الجنوبي.

وقال مركز "حميميم" التابع لوزارة الدفاع الروسية، إن "23 جندياً سورياً قتلوا وأصيب سبعة آخرون بجروح، أثناء تصدي الجيش لهجمات المسلحين على مواقعه خلال يومي السبت والأحد الماضيين"، وفق موقع "روسيا اليوم".

وأضاف المركز أن "المجموعات المسلحة غير الشرعية المتمركزة في منطقة خفض التصعيد بمحافظة إدلب، لا تتوقف عن محاولاتها لتوسيع رقعة سيطرتها في هذه المنطقة على حساب مواقع القوات الحكومية".

وفي السياق، قالت وكالة الأنباء السورية (سانا)، اليوم الإثنين، إن وزير الدفاع في حكومة النظام السوري، علي عبد الله أيوب، زار بلدة الهبيط الاستراتيجية بريف إدلب، بعد ساعات من إعلان قوات الأسد السيطرة عليها يوم أمس الأحد.

وبحسب "سانا" فإن أيوب التقى أمس، "الجنود الذين شاركوا في عملية تحرير البلدة من المجموعات المسلحة بعد أن ألحقوا خسائر كبيرة في صفوفهم".

وفي وقت سابق علّق علي باشا، قائد "حركة أحرار الشام" المنضوية تحت لواء "الجبهة الوطنية"، في تسجيل مصور على آخر تطورات المعارك شمالي حماة بقوله، "إن النظام تقدم اليوم وسيطر على بعض القرى، لكن هل سيطرة النظام على هذه القرى كانت بفاتورة سهلة؟، لا على الإطلاق، كانت فاتورته من الخسائر باهظة جداً في الأرواح والعتاد، خسر أكثر من 1000 عنصر، من بينهم 150 ضابطاً، وخسر عشرات الآليات والمدرعات والدبابات".

ومنذ إعلان وسائل إعلام موالية للنظام، سيطرته مؤخراً على بلدات الصخر وتل الصخر الاستراتيجي، وصوامع الجيسات في ريف حماة الشمالي، وسبقها السيطرة على قريتي الزكاة والأربعين شمالي حماة، بعد اشتباكات مع فصائل المعارضة العاملة في المنطقة، تواصل الأخيرة صد محاولات تقدم لقوات الأسد على جبهات ريف حماة الشمالي، مخلفة قتلى وجرحى في صفوفهم.

يذكر أن قوات الأسد تمكنت من استعادة السيطرة على قريتي تل ملح والجبين في ريف حماة الشمالي، بعد معارك استمرت أكثر من 50 يوماً ضد فصائل المعارضة، ويأتي تقدم قوات الأسد بعد أيام من استئناف عملياتها العسكرية ونقض اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل له في الجولة الثالثة عشرة من محادثات "أستانة".

ويرافق تقدم قوات الأسد شمالي حماة قصف جوي من الطيران الحربي الروسي والمروحي على القرى والبلدات الموجودة ضمن المنطقة منزوعة السلاح، المتفق عليها في اتفاق "سوتشي" بين تركيا وروسيا.

المصدر: 
السورية نت