بدء العدّ التنازلي لمهلة انسحاب "قسد" خلال 120 ساعة..تفاصيل البنود الـ13 للاتفاق التركي الأمريكي

مُدرعة تركيا في عملية "نبع السلام" أكتوبر/تشرين الأول 2019 - الأناضول
الجمعة 18 أكتوبر / تشرين الأول 2019

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، إنه لا توجد اشتباكات في الوقت الراهن بشمال شرق سورية، بعد إعلان بلاده والولايات المتحدة، الاتفاق على وقف العملية العسكرية شرق الفرات مدة خمسة أيام، فيما اتهمت "قسد" الجيش التركي بخرق وقف إطلاق النار، عبر قصف مدينة رأس العين شمال غربي الحسكة، الحدودية مع تركيا.

ووفقاً لرويترز، فقد سُمِعَ صباح اليوم أصوات قصف، وإطلاق النار حول بلدة رأس العين، بالوقت الذي كتب مدير المركز الإعلامي لقوات "قسد"، مصطفى بالي، على تويتر "بالرغم من اتفاق وقف القتال، يواصل القصف الجوي والمدفعي استهدافه" في مدينة رأس العين.

وأبلغ أردوغان الصحفيين بعد صلاة الجمعة في إسطنبول، أن المنطقة الآمنة، ستمتد 440 كيلومتراً على حدود تركيا مع سورية، على أن يصل طرفها الشرقي إلى حدود تركيا مع العراق، مضيفاً أنه اتفق مع الولايات المتحدة على أن تكون المنطقة بعمق 32 كيلومتراً، نافياً وجود أي عمليات عسكرية لبلاده حالياً، في شرقي الفرات، واصفاً الحديث عن استمرار القصف، بأنه تلاعب وتضليل، داعياً لعدم الاستماع إليها و "تعزيز الخطوة التي نتخذها حالياً".

وأشار أردوغان إلى أن مرحلة الـ 120 ساعة المتعلقة بانسحاب "قسد" من المنطقة الآمنة "دخلت حيز التنفيذ"، متابعاً أن تلك الفترة تشمل "مغادرة ي ب ك المنطقة الآمنة المحددة من قبلنا".

لكن الرئيس التركي عاد وشدد على أن عملية "نبع السلام"، ستتواصل بحزم أكبر في نهاية مهلة الـ120 ساعة إذا لم تلتزم الولايات المتحدة الأمريكية بوعودها في هذا الخصوص، معتبراً أن "من ميزات اتفاقنا (مع الأمريكيين) هي أن قواتنا الأمنية لن تغادر المنطقة".

بنود الاتفاق

وخلال مؤتمر صحفي في أنقرة، مساء الخميس، أعلن نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس بعد لقائه الرئيس التركي، بنود اتفاق وقف إطلاق النار شمال شرقي سورية، وأبرزها وقف تركيا العملية العسكرية للسماح بانسحاب "قسد" خلال 120 ساعة، على أن تأمّن ذلك واشنطن بعمق 32 كيلومتراً، في عمق الأراضي السورية الحدودية مع تركيا.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وصف قرار وقف إطلاق النار في منطقة شمال شرقي سوريا بـ"اليوم العظيم لتركيا والأكراد"، فيما اعتبر بنس أن "ما تم الاتفاق عليه سيخدم مصلحة الكرد في سوريا، ويؤسس لمنطقة عازلة طويلة الأمد".

وهذه البنود الـ13 للإتفاق:

1- تعيد الولايات المتحدة وتركيا تأكيد علاقتهما كحليفين في الناتو، وتتفهم الولايات المتحدة المخاوف الأمنية المشروعة لتركيا على حدودها الجنوبية.

2- توافق تركيا والولايات المتحدة على أن الظروف على الأرض، ولا سيما شمال شرق سوريا، تتطلب تنسيقاً أوثق على أساس المصالح المشتركة.

3- تظل تركيا والولايات المتحدة ملتزمتين بحماية مناطق الناتو وسكان الناتو من جميع التهديدات بفهم متين لـ"واحد للجميع والجميع لواحد".

4- يؤكد البلدان التزامهما بدعم الحياة الإنسانية وحقوق الإنسان وحماية المجتمعات الدينية والعرقية.

5- تلتزم تركيا والولايات المتحدة بمحاربة أنشطة داعش في شمال شرق سوريا، وسيشمل ذلك التنسيق بشأن مرافق الاحتجاز والمشردين داخلياً من المناطق التي كان يسيطر عليها داعش قبل ذلك، حسب ما يقتضيه الوضع.

6- تتفق تركيا والولايات المتحدة على أن عمليات مكافحة الإرهاب يجب أن تستهدف الإرهابيين وحدهم ومخابئهم ومآويهم ومواقعهم والأسلحة والمركبات والمعدات.

7- أعرب الجانب التركي عن التزامه بضمان سلامة ورفاهية سكان جميع المراكز السكانية في المنطقة الآمنة التي تسيطر عليها القوات التركية (المنطقة الآمنة)، والتأكيد من جديد على أنه ستتم ممارسة أقصى درجات الحرص حتى لا تقع أي أضرار للمدنيين، والبنى التحتية المدنية.

8- يؤكد البلدان التزامهما بوحدة سوريا السياسية ووحدة أراضيها والعملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة، والتي تهدف إلى إنهاء النزاع السوري وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2254.

9- اتفق الجانبان على استمرار أهمية إنشاء منطقة آمنة ووظيفتها "معالجة شواغل الأمن القومي لتركيا"، بما في ذلك إعادة جمع الأسلحة الثقيلة من وحدات حماية الشعب وتعطيل تحصيناتهم وجميع مواقع القتال الأخرى.

10 - ستنفذ القوات المسلحة التركية المنطقة الآمنة في المقام الأول وسيزيد الجانبان تعاونهما في جميع أبعاد تنفيذها.

11- سيوقف الجانب التركي عملية «نبع السلام» من أجل السماح بسحب وحدات حماية الشعب من المنطقة الآمنة خلال 120 ساعة، سيتم إيقاف عملية "نبع السلام" عند الانتهاء من هذا الانسحاب.

12- بمجرد إيقاف عملية "نبع السلام"، توافق الولايات المتحدة على عدم مواصلة فرض العقوبات بموجب الأمر التنفيذي الصادر في 14 أكتوبر/تشرين الأول 2019، بحظر الممتلكات وتعليق دخول أشخاص معينين يساهمون في الوضع في سوريا، وستعمل وتتشاور مع الكونغرس، للتأكيد على التقدم المحرز لتحقيق السلام والأمن في سوريا، وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2254.

بمجرد إيقاف عملية "نبع السلام" وفقاً للفقرة 11، تُرفع العقوبات الحالية بموجب الأمر التنفيذي المذكور.

13- يلتزم الطرفان بالعمل معاً لتنفيذ جميع الأهداف المحددة في هذا البيان.

المصدر: 
السورية.نت - وكالات