بدء عمليات تخزين القمح في ريف حمص الشمالي

محاصيل هذا العام لا تسطيع تلبية احتياجات السكان - أرشيف
الأحد 05 يونيو / حزيران 2016

بدأ تخزين القمح في ريف حمص الشمالي، من خلال مشاريع أهلية بسيطة عبارة عن شركات استثمار ربحية تساعد في تخزين القمح، بالإضافة إلى المشروع الرئيسي في تخزينه، من خلال مركز تخزين معتمد ممول من وحدة تنسيق الدعم.

وبحسب ما أفاد به مراسلنا في حمص يعرب الدالي، فإن المحاصيل هذا العام وإن تم تخزينها كاملة، فهي لا تكفي احتياجات سكان الريف، خاصة وأن الكمية الإنتاجية للدونم الواحد هذا العام، انخفضت للنصف لعدة أسباب، وأهمها نقص الأمطار.

وحول مركز تخزين القمح المعتمد وآليات العمل فيه، قال محاسب المركز أسامة عبيد، إن هذا المشروع انطلق العمل به في سبتمبر/ أيلول 2015، وهو يتبع إلى وحدة تنسيق الدعم، التي تعمل بالتنسيق مع مجلس محافظة حمص، حيث يضم المركز قسم مراقبة وقسم محاسبة، وقسم ومستودعات، وقسم أخر هو قسم العينات، والذي يعتبر الأهم بين الأقسام.

وبين العبيد، أن مهمة قسم العينات "تحديد نوع القسم وتضنيفها من حيث تحليل العينة ونسبة الشوائب فيه، ويقوم على المركز اختصاصين من أهل الخبرة، وأغلبهم مهندسين زراعيين وخريجي كليات زراعة، عملوا سابقاً في هذا المجال".

أما حول آليات العمل، فذكر العبيد، أن المزارع يحضر القمح إلى المركز وبعد تحليله، وتحديد نوعه والاتفاق مع الفلاح على البيع، يتم نقل القمح للتخزين ومن ثم  يتم صرف فواتير نظامية فيه تصرف للفلاح مباشرة من برنامج الغذاء العالمي، بعد فترة أقصاه ثلاث أيام يتم استلامها من مراكز محاسبة معتمدة

في هذا الإطار، نقل مراسلنا عن مدير برنامج قمح حمص تأكيده، أن "الكميات المتوقعة تتوقف على تعاون الفلاحين معنا وبيع المحاصيل لنا، وقد حددنا بعد التشاور مع الهيئات المحلية من مجالس وهيئات شرعية، سعر الطن بـ315 دولار للنوع الأول".

وأضاف:  "تقدر الكمية المزروعة بـ45 ألف دونم، بكمية إنتاجية 200 كم للدونم الواحد، وسوف تحدد آليات التسليم للمجالس المحلي لاحقاً، بالتشاور معهم، وهذا العام وجدنا تعاون من المجالس المحلي أفضل من العام السابق، لأنهم وجدوا عملنا جيد، وقدمنا لهم مساعدة كبيرة".

من جهة أخرى، ظهرت مشاريع أخرى لتخزين القمح أخذت طابع أهلي أكثر من أنه عمل مؤسساتي، ومنها مشروع شركة استثمارية في الرستن، من خلال مجوعة شباب خرجي إدارة أعمال ومحاسبة واقتصاد، مدعومين من فصائل عسكرية ومنظمات مدنية.

وذكر المهندس فيصل العزو أحد القائمين على هذا المشروع، أنه "تم وضع نظام شركة استثمارية عرضت فكرتها على تجار أصحاب رؤوس أموال من أهل الرستن أنفسهم، واتفقوا على فكرة شراء القمح وتخزينه ومن ثم بيع للمجالس المحلية والجمعيات الخيرية المعنية بالخبز في الشتاء بأسعار معقولة مع هامش ربح بسيط، أو دون هامش ربح، وبذلك يكونوا ساهموا في تخزين القمح".

اقرأ أيضاً: تفجير يودي بحياة المرافق الشخصي لزوجة بشار الأسد في دمشق

المصدر: 
السورية نت

تعليقات