بدر الدين حسون "يمنن" السوريين الذين فروا من القصف باحتضان النظام لهم في مناطقه

بدر الدين حسون - أرشيف
الخميس 18 فبراير / شباط 2016

جدد مفتي نظام بشار الأسد، بدر الدين حسون، هجومه على المعارضة السورية واتهمها في أنها كانت السبب وراء إزكاء "الطائفية" في سورية، مدعياً أن المعارضة وفي مناطق سيطرتها هي من هدمت المنازل فوق رؤوس المدنيين، وأن هؤلاء انتقلوا للعيش في محافظات تحت سيطرة النظام، متجاهلاً آلاف الغارات التي شنتها طائرات والقصف المتواصل بالأسلحة الأخرى على مناطق المعارضة منذ 4 سنوات.

وصور حسون في اللقاء الذي أجراه أمس الأربعاء مع قناة العالم، نظام الأسد بأنه الحامي للشعب السوري عبر احتضانه في المناطق التي يسيطر عليها للمدنيين الهاربين من القصف والفارين من المناطق المحاصرة حيث توجد فصائل المعارضة، وقال: "هات يدك لأخذك إلى اللاذقية، وطرطوس وقراها، وجرمانا، وحمص، وحماه، وقلب دمشق، لترى من هجروا من مناطق من يسمون أنفسهم بالثوار وهم الذين هدموا بيوتهم على رؤوسهم، لأريك أهليهم يسكنون عند الأخوة في منازلهم". (وجميع هذه المناطق المذكورة ما تزال قوات النظام تسيطر على أجزاء واسعة منها).

كما هاجم حسون المعارضة السورية السياسية وشكك في أن يكون لها صوت واحد في الشارع السوري، حسب قوله، وقال "أتحدى هؤلاء الذي يجلسون في الرياض، في حال أعلن عن انتخابات ووقف لإطلاق النار أن يملكوا صوتاً واحداً في الشارع وأتحدى أن يأتوا لأن الدماء التي سفكت، سفكت برقابهم وأيديهم لأنهم كانوا قبل سنوات جميعاً يطبلون ويزمرون للشعب على أنهم قوميون ووطنيون"، وأضاف: إن "سورية لا تعرف كيف تعطي دولاراً ولا كيف ترشي الأخلاق والقيم".

ويعد حسون من أبرز رجال الدين في سورية موالاة لنظام الأسد، ومنذ بدء الثورة منتصف مارس/ آذار 2011، استخدم حسون منابر المساجد والمؤتمرات التي يدعى لها خارج سورية للدفاع عن العنف الذي يمارسه النظام ضد المدنيين السوريين، معتبراً أن "نظام الأسد يواجه مؤامرة كونية لإسقاطه".

اقرأ أيضاً: تقرير لأطباء بلا حدود بسورية: 7 آلاف شهيد و155 ألف جريح جراء استهداف المرافق الطبية عام 2015

المصدر: 
السورية نت

تعليقات