بسبب تغريدة كتبها عن السوريين.. مديرية الهجرة التركية تطالب معارضاً بالاعتذار من الشعب

مديرية الهجرة طالبته بالاعتذار بسبب نشره معلومة غير صحيحة تستفز مشاعر الأتراك
الثلاثاء 13 نوفمبر / تشرين الثاني 2018

طالبت مديرية الهجرة التركية، من أكاديمي تركي وهو عضو في حزب "الخير" المعارض، بالاعتذار من الشعب التركي، بسبب تغريدة نشرها عن اللاجئين السوريين، وتضمنت معلومة خاطئة.

وجاء طلب مديرية الهجرة في تغريدة نشرتها على حسابها الرسمي في موقع "تويتر"، أمس الإثنين، واطلعت عليها "السورية نت"، رداً على ما زعمه الأكاديمي التركي المعارض، أوميت أوزداغ، بأن بطاقات هاتفية توزع في مراكز الترحيل التركية للمهاجرين غير الشرعيين، ويمولها الاتحاد الأوروبي، توزع على اللاجئين السوريين.

وفي ردها عليه، أعادت مديرية الهجرة تغريدة نشرتها في مايو/ أيار الماضي، وتضمنت ردها على الأقاويل التي انتشرت حول دفع الحكومة التركية لفواتير الهواتف التي يمتلكها السوريون في تركيا، وأكدت أنها أخبار كاذبة ولا تعكس الواقع.

وقالت المديرية في تغريدتها إن "بعض وسائل الإعلام تدعي قيام المديرية بذلك، ويجب عليها توخي الدقة في نشر مثل هذه الأخبار"، وأكدت أن من يحصلون على هذه البطاقات هم الأشخاص الأجانب في مراكز الترحيل وهم بأعداد محدودة جداً.

وشرحت أن هؤلاء يحصلون عليها لأنهم لا يستطيعون توفير نفقات الاتصال بأقاربهم بسبب وضعهم المادي، نافية أن تكون هذه البطاقات مخصصة للاجئين السوريين.

كما أضافت المديرية أن الهدف من هذه البطاقات هي التأكد أن الأشخاص سوف يستطيعون تأمين وثائق من بلدانهم الأصلية أو قنصلياتهم، والحديث عن  "إحالات مالية"، وعادت لتؤكد مرة أخرى أن "دفع فواتير هواتف السوريين من الأموال العامة ليس له أي أساس من الصحة".

وهاجمت المديرية تغريدة الأكاديمي التركي، وردت بتغريدة استنكرت فيها "استفزازه لمشاعر الشعب التركي، عبر الادعاء أن البطاقات الهاتفية التي توزع في مراكز الترحيل التركية للمهاجرين غير الشرعيين والتي يمولها الاتحاد الأوروبي، توزع للاجئين السوريين، وطالبته بالاعتذار من الشعب التركي".

وعاد الأكاديمي التركي المعارضة وغرد عرضاً من شركة اتصالات "توركسيل" والتي تخصص باقة خدماتها بالعربية بمسمى "أهلين" والتي حاول خلالها القول إن ما يقوله صحيح.

ويأتي هذا الرد ضمن جملة الردود المتواصلة التي تصدرها الحكومة التركية حول العديد من الإشاعات التي تنتشر في أوساط الإعلام التركي ووسائل التواصل الاجتماعية، عن خدمات ومميزات يحصل عليها السوريون لا يحصل عليها الشعب التركي، وهي معلومات غير صحيحة.

اقرأ أيضاً: "ديوان المظالم" التركي يقترح حلولاً لتسهيل حياة السوريين في تركيا

المصدر: 
السورية نت