بعد أيامٍ من التصعيد العسكري.. رئيس النظام:"معركة إدلب هي الأساس"

صورة تداولتها وسائل إعلام النظام وقالت إنها خلال زيارة بشار الأسد لبلدة الهبيط 22أكتوبر/تشرين الأول 2019
الثلاثاء 22 أكتوبر / تشرين الأول 2019

اعتبر رئيس النظام، بشار الأسد، أن "معركة إدلب هي الأساس"، وذلك خلال زيارةٍ سريعة أجراها، اليوم الثلاثاء، لبلدة الهبيط بريف المحافظة الجنوبي، الذي عاد التصعيد العسكري إليه، ولمناطق أخرى في إدلب خلال الأيام القليلة الماضية.

ونشرت صفحة "رئاسة الجمهورية العربية السورية" في "فيسبوك"، صوراً، ظهر فيها رئيس النظام، مُحاطاً بعناصر من قواته، وقالت إنها التقطت في بلدة الهبيط، التي خرجت من سيطرة المعارضة السورية، يوم الحادي عشر من أغسطس/آب الماضي.

ونشرت ذات الصفحة لاحقاً، تصريحاتٍ للأسد، قال فيها إن "ادلب كانت بالنسبة لهم مخفراً متقدماً، والمخفر المتقدم يكون في الخط الأمامي عادة، لكن في هذه الحالة المعركة في الشرق والمخفر المتقدم في الغرب لتشتيت قوات الجيش العربي السوري"، مُعتبراً أن "معركة ادلب هي الأساس لحسم الفوضى والارهاب في كل مناطق سورية".

وحول التطورات، في مناطق شمال شرق سورية، الخاضعة لسيطرة "قسد"، قال رئيس النظام، إنه و"بعد كل العنتريات التي سمعناها على مدى سنوات من البعض، بأنهم سيقاتلون وسيدافعون.. إلا أن ما رأيناه مؤخراً هو أن التركي يحتل مناطق كبيرة كان المفروض انها تحت سيطرتهم خلال أيام كما خطط له الأمريكي".

وأضاف بأن نظامه، تواصل منذ بدء العملية العسكرية التركية "مع مختلف القوى السياسية والعسكرية على الأرض.. وقلنا نحن مستعدون لدعم أي مجموعة تقاوم.. وهو ليس قراراً سياسياً بل واجب دستوري ووطني".

وتتزامن زيارة رئيس النظام، لجنوبي محافظة إدلب، مع القمة التركية- الروسية، التي تستضيفها مدينة سوتشي، اليوم الثلاثاء، لبحث تطورات الملف السوري، خاصة المتعلقة بالعملية العسكرية التركية، شرق الفرات، وانسحاب الجيش الأمريكي، من مناطق انتشاره هناك.

 الزيارة أعقبت تصعيداً عسكرياً

ومنذ الخامس عشر من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، صعّدت قوات النظام وروسيا مُجدداً، عمليات القصف الجوي والمدفعي في إدلب، حيث وثق فريق "منسقو استجابة سوريا"، مقتل سبعة مدنيين بهذا القصف، في الفترة المُمتدة بين 15 و21 من الشهر الجاري.

وقال الفريق في إحصائية نشرها، أمس الإثنين، إن مناطق الاستهداف التي وثقها، بلغت "24 منطقة في أرياف إدلب، و12 منطقة في أرياف حماه، و9 مناطق في أرياف حلب، إضافة إلى 6 مناطق في ريف اللاذقية خلال الفترة بين 15 و21 أكتوبر/تشرين الأول" الحالي.

كما وثق الفريق مقتل 34 مدنياً، منذ إعلان روسيا، وقف إطلاق النار في إدلب، خلال شهر أغسطس/آب الماضي.

و تسود ضبابية بشأن مستقبل محافظة إدلب في الفترة المقبلة، سواء باستئناف العمليات العسكرية من جانب روسيا وقوات الأسد، أو الدخول بمرحلة محددة من الهدوء.

وفي حديث سابق لـ"السورية نت" قال القيادي في "الجيش الحر" مصطفى سيجري إن "الهدوء الحالي(في إدلب) يأتي نتيجة تفاهم بين أنقرة وموسكو على تمديد فترة زمنية إضافية لتنفيذ بنود اتفاق سوتشي المعلنة سابقاً، ولكن بحدود جغرافية جديدة".

المصدر: 
السورية.نت