بعد إنذار بدفع زكاة الزيتون.. "تحرير الشام" تبدأ اقتحام مدينة كفرتخاريم بريف إدلب

عناصر من "هيئة تحرير الشام" (إباء)
الخميس 07 نوفمبر / تشرين الثاني 2019

بدأت "هيئة تحرير الشام" اقتحام مدينة كفرتخاريم في ريف إدلب الغربي، اليوم الخميس، مطالبة الأهالي بتسليمها المدينة، عقب خلافات حول زكاة الزيتون وطرد الجباة.

وذكرت "شبكة المحرر الإعلامية"، التابعة لـ "فيلق الشام"، أن الهيئة تحاول اقتحام المدينة بالدبابات وعربات "BMP" عبر استهدافها بالمدفعية وبالرشاشات المتوسطة والثقيلة تمهيداً لاقتحامها، ما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة آخرين.

ونشرت الشبكة مقاطع مصورة من داخل المدينة تظهر حجم القوة العسكرية التي استقدمتها "هيئة تحرير الشام" لاقتحام المدينة، بعد خلافات مع أهلها على دفع الزكاة.

في حين قال "مركز إدلب الإعلامي" إن الهيئة تشتبك مع أهالي كفرتخاريم وتستهدف المدينة بالأسلحة الرشاشة ما أدى إلى وقوع ضحايا مدنيين، بالتزامن مع تصعيد روسي على مناطق ريف إدلب الجنوبي، اليوم.

وكانت "هيئة تحرير الشام" طالبت أهالي مدينة كفرتخاريم بدفع الزكاة عن عصر الزيتون، إلا أن الأهالي رفضوا دفع الزكاة، واشتبكوا مع اللجان المعنية بجمعها، ما دفع الهيئة إلى التهديد باقتحام المدينة خلال 48 ساعة في حال استمر الأهالي بالرفض.

وخرجت مظاهرات في مدينة كفرتخاريم، أمس، منددة بقرار الهيئة وهتف المتظاهرون ضد الجولاني، ثم حشدت الهيئة أرتالاً عسكرية تمهيداً لاقتحام المدينة، وبدأت بقصفها من الأطراف الشمالية بالمدفعية والرشاشات الثقيلة.

وأصدر "المجلس الإسلامي السوري" بياناً، أمس الأربعاء، حول الأحداث الدائرة في كفرتخاريم، رفض خلاله مطالب "هيئة تحرير الشام" للأهالي بدفع الزكاة، بقوله: "ليس لهيئة تحرير الشام سلطة شرعية معتبرة حتى ولو بحكم الغلبة، فهم ليسوا دولة معترفاً بها لا من قبل المناطق التي يسيطرون عليها ولا من غيرها".

وتابع "إلزام الناس بزكاة الزيتون خلافاً لقول الجمهور الذين يوجبون الزكاة في كل ما يقتات ويدخر وييبس من الحبوب والثمار، كالحنطة والشعير والذرة، وليس الزيتون منها".

وتقع مدينة كفرتخاريم تحت سيطرة “فيلق الشام” المنضوي ضمن “الجبهة الوطنية للتحرير” وهي تابعة لما يعرف بـ "الجيش الوطني السوري"، وتعتبر من أوائل المدن التي فقد نظام الأسد السيطرة عليها شمالي إدلب.

المصدر: 
السورية نت