بعد اعتقالات متبادلة.. اتفاق جديد بين "تحرير الشام" و"حراس الدين" في إدلب

عناصر من هيئة تحرير الشام في ريف إدلب - رويترز
سبت 14 ديسمبر / كانون الأول 2019

توصلت "هيئة تحرير الشام"، وتنظيم "حراس الدين"، لاتفاق من عدة بنود، لحل خلافٍ بينهما، على خلفية اعتقالات متبادلة بين الطرفين مؤخراً، وصلت لاعتقال قيادات وأمراء قطاعات في بلدة محمبل غرب محافظة إدلب.

وتداول ناشطون إعلاميون، في إدلب، بنود الاتفاق بين "تحرير الشام" و"حراس الدين"، وتقضي بـ"الإفراج عن المعتقلين من الطرفين في المشكلة الحاصلة يوم الجمعة بتاريخ ١٣ ١٢ ٢٠١٩"، وكذلك "تشكيل لجنة قضائية مشتركة يرتضيها الطرفان لحل الخلاف".

وشملت البنود: " تسليم المواقيف الأربعة خطاب ومن معه الموجودين عند الهيئة للجنة المشتركة، وتعهد الحراس بتسليم المطلوبين الخمسة إلى اللجنة نفسها"، كما أكد الاتفاق أن "جميع الأمور المتعلقة بالخلاف الحاصل مؤخراً، من مقرات ونحوه يرد إلى اللجنة القضائية المشتركة".

وكان ناشطون محليون، أكدوا أن التوتر الأخير اندلع بين الطرفين، على خلفية اعتقال "تحرير الشام"، 7 عناصر تابعين لتنظيم "حراس الدين" من بينهم قادة، بسبب سرقة أعمدة وأبراج كهرباء غرب جسر الشغور، فرد التنظيم باعتقال "أبو محمد ضياء" أمير القاطع الغربي في "تحرير الشام" في بلدة محمبل.

خلافات قديمة

وليست هي المرة الأولى، التي تصطدم هذه التنظيمات بين بعضها، إذ هاجم عناصر من "تحرير الشام" في أواخر آذار/ مارس الماضي، مقراً لـ "حراس الدين" التابع لفرع تنظيم القاعدة في سورية، في بلدة محمبل، للمطالبة بإخلاء المقر.

وتقف أسباب كثيرة وراء حصول توترات بين "تحرير الشام"، و"حراس الدين"، لعل أبرزها مبايعة "أبو اليقظان المصري" لـ "الحراس" بعد إقالته من الهيئة، في شباط/فبراير الماضي، والذي كان من أبرز قادة "تحرير الشام".

كما أنه حينما أعلن في مطلع شباط/فبراير 2018، تشكيل تنظيم "حراس الدين"، انخرطت في صفوف التنظيم الجديد، عدة فصائل تتبع لتنظيم "قاعدة الجهاد" في محافظتي إدلب واللاذقية، ولم ينضموا إلى "تحرير الشام"، لا سيما أن التنظيم الجديد (حراس الدين) استطاع جذب عدداٍ من قيادات "جبهة النصرة" سابقاً، ممن رفضوا فك ارتباطها عن تنظيم "القاعدة" وتحولها لـ "هيئة تحرير الشام".

المصدر: 
السورية نت