بعد انتهاء مهلة 150 ساعة.. تركيا تؤكد عزمها إنشاء "المنطقة الآمنة" شمال سورية عبر دوريات مشتركة مع روسيا

عناصر من الجيش التركي على الحدود السورية التركية - المصدر: رويترز
الثلاثاء 29 أكتوبر / تشرين الأول 2019

انتهت مهلة 150 ساعة المحددة لتنفيذ اتفاق "سوتشي" بشأن شمال سورية، والذي وقعه الرئيسان التركي والروسي رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين.

وقال مسؤول الإعلام في الرئاسة التركية، فخر الدين ألتون عبر "تويتر" اليوم الثلاثاء إن "المنطقة الآمنة" شمال سورية سوف تنشئ عبر دوريات مشتركة مع روسيا.

وأضاف ألتون أن إنشاء "المنطقة الآمنة" سيتم سواء تم انسحاب "وحدات حماية الشعب" من المناطق الحدودية أم لا.

وبحسب ما نقلت وكالة "تاس" عن وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو فإن "الوحدات" انسحبت من "المنطقة الآمنة" بشكل أسرع مما كان مقرراً.

وأضاف شويغو، بحسب ترجمة "السورية.نت": "تم استكمال انسحاب القوات المسلحة من الأراضي التي من المفترض أن يقام فيها ممر آمن قبل الموعد المقرر".

واستضافت مدينة سوتشي، الثلاثاء الماضي، قمة تركية روسية انتهت بالتوصل لاتفاق حول انسحاب "الوحدات" بأسلحتها عن الحدود التركية إلى مسافة 30 كيلومتراً خلال 150 ساعة.

ونص الاتفاق أن الشرطة العسكرية الروسية و"حرس الحدود السوري" التابع للنظام السوري سيدخلان إلى الجانب السوري من الحدود السورية التركية، خارج منطقة عملية "نبع السلام"، المحددة بالمنطقة الممتدة من مدينة رأس العين حتى تل أبيض في ريف الرقة الشمالي.

وكانت قوات الأسد قد دخلت عشرات المواقع على طول الحدود الشمالية لسورية مع تركيا، بينها عامودا والدرباسية، فيما وسع "الجيش الوطني" والجيش التركي من سيطرتهما في محيط رأس العين وتل أبيض.

أما "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) فقد أعلنت موافقتها على الاتفاق التركي- الروسي بشأن مناطق شمال سورية،  في 27 من تشرين الأول الحالي، وقالت إنها ستبدأ إعادة انتشارها في مواقع بعيدة عن الحدود.

ونشرت "قسد" بياناً عبر صفحتها الرسمية في "فيس بوك"، حينها، قالت فيه: "بعد المناقشات المكثفة مع روسيا الاتحادية حول تحفظاتنا السابقة وافقنا على تطبيق مبادرتها بوقف العدوان التركي على شمالي شرقي سوريا والتي جاءت استنادا إلى اتفاقية سوتشي المبرمة في 22تشرين الأول/اكتوبر 2019".

وأضاف البيان: "إن قوات سوريا الديمقراطية تعيد انتشارها في مواقع جديدة بعيدة عن الحدود التركية – السورية، وذلك حقنا للدماء وتجنب سكان المنطقة من آلة الحرب التركية".

ويوم الجمعة الماضي قالت وزارة الدفاع الروسية، إن رتلاً للشرطة العسكرية الروسية قام بدوريات على الحدود السورية التركية سالكاً طريقاً جديداً من القامشلي، مشيرة إلى أن الطول الإجمالي للمسار الجديد يزيد عن 210 كم.

ويجري تسيير الدوريات الروسية في مناطق محددة بشمال شرق سورية، بهدف تسهيل انسحاب قوات "قسد" مع عتادهم إلى خارج الشريط الحدودي الممتد بعمق 30 كم، بموجب الاتفاق التركي الروسي في سوتشي.

المصدر: 
السورية نت

تعليقات