بعد تلويحه بفتح الأبواب أمام السوريين نحو أوروبا.. أردوغان يناقش ملف الهجرة مع ميركل

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل (الأناضول)
الخميس 12 سبتمبر / أيلول 2019

أجرى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مكالمة هاتفية مع المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، لبحث ملف اللاجئين السوريين والهجرة.

وصدر بيان عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، أمس الأربعاء، جاء فيه أن أردوغان وميركل بحثا آخر التطورات في سورية، بما فيها التطورات في إدلب وملف هجرة السوريين من تركيا إلى أوروبا.

وتأتي المكالمة بعد تصريحات عدة للرئيس التركي خلال الأيام الماضية، والتي أكد فيها عدم قدرة بلاده على استيعاب المزيد من اللاجئين السوريين، وهدد بفتح الحدود التركية أمام السوريين نحو أوروبا، في حال لم يتحمل الاتحاد الأوروبي مسؤوليته تجاه اللاجئين في تركيا.

وقال أردوغان، خلال استقباله وفداً أمريكياً في أنقرة، الثلاثاء الماضي، إن تركيا لم يعد بمقدورها تحمل موجة لجوء جديدة من سورية، في ظل تصاعد العمليات العسكرية في إدلب ونزوح السكان باتجاه الحدود التركية.

ويتحدث الرئيس التركي عن رغبته في توطين ما لا يقل عن مليون لاجئ سوري في المنطقة الآمنة شمالي سورية، والتي تم الاتفاق عليها في أغسطس/ آب الماضي، مع الولايات المتحدة.

كما يعتبر أن وجود "وحدات حماية الشعب" (الكردية) شمالي سورية يعيق عودة السوريين إلى مناطقهم، ويهدد بعملية عسكرية لطرد الوحدات من الشريط الحدودي التركي- السوري.

واستقبلت تركيا منذ عام 2011 أكثر من 3.6 مليون لاجئ سوري، بحسب الإحصائيات الرسمية، وظلت حتى عام 2016 ممراً للسوريين للعبور نحو أوروبا.

وتوصل الاتحاد الأوروبي لاتفاق مع تركيا عام 2015، يقضي بتشديد تركيا الإجراءات عبر حدودها البرية والبحرية، مقابل الحصول على مساعدات مالية من الدول الأوروبية لدعم اللاجئين السوريين.

وأدى الاتفاق فعلياً إلى الحد من الهجرة إلى أوروبا، إلا أن اليونان تتحدث مؤخراً عن موجات لجوء جديدة من تركيا نحو أراضيها، عقب تهديدات أردوغان المتعلقة بفتح الحدود أمام السوريين.

ويقول الرئيس التركي إن بلاده حصلت على ثلاثة مليارات يورو فقط من الاتحاد الأوروبي من أصل ستة مليارات، إلا أن المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية، نتاشا بيرتو، قالت في تصريح للصحفيين، اليوم، إن الاتحاد قدم 5.6 مليون يورو لتركيا بموجب الاتفاق.

المصدر: 
السورية نت