بعد خدمة تجاوزت الـ7 سنوات.. عناصر مسرحون من الدورة 102 ضمن قوائم الاحتياط

عناصر من قوات نظام الاسد - سبوتنيك
الأحد 16 ديسمبر / كانون الأول 2018

ذكرت مواقع إعلامية موالية لنظام الأسد، أن هناك بعض المسرحين من الدورة 102 الذين تم تسريحهم من الخدمة العسكرية مطلع شهر يونيو/ حزيران الفائت، أُعيد طلبهم للخدمة الاحتياطية من جديد.

موقع "سناك سوري"، الموالي للنظام، أكد أنه توصل إلى أحد المسرحين من هذه الدورة الذين طلبوا للاحتياط من جديد، وقال مفضلاً عدم الكشف عن اسمه، إنه تفاجئ بتبليغه للاحتياط من جديد رغم أنه لم يمضِ على تسريحه أكثر من 6 أشهر.

وأضاف: "حين تسلمت التبليغ حاولت التأكد إن كان هناك خطأ ما، ولكن أحداً لم يجبني حتى اللحظة، وبالفعل سافرت إلى دمشق والتحقت بالخدمة العسكرية من جديد بعد خدمة سابقة جاوزت الـ7 سنوات".

ونوه الموقع، إلى أن "المسرح سابقاً والمطلوب حالياً للخدمة الاحتياطية" ذكر أنه سمع بأن هناك شخص آخر من مدينة طرطوس قد تم طلبه مجدداً بعد التسريح.

وكان نظام الأسد قد احتفظ بمقاتلي هذه الدورة بجميع عناصرها من ضباط ومجندين في صفوف جيشِه، بعد التحاقهم منتصف عام 2010 في "الخدمة الإلزاميّة"، ولم يسرحهم إلا في مايو/ أيار 2018.

وعانى المسرحون من هذه الدورة من الإهمال الذي قابلهم به النظام بعد تسريحهم، رغم أنهم تلقوا وعوداً بالاهتمام بمساعدتهم على بدء حياة جديدة بعد إضاعة 8 سنوات لهم يقاتلون في قوات النظام، لكن ما حصل هو العكس، بحسب ما أكده عضو "مجلس الشعب" التابع لنظام الأسد، عصام نعيم.

ونقلت صحيفة "الوطن" الموالية للنظام في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، عن نعيم قوله، إن الواقع المعيشي لمقاتلي الدورة 102 سيِّئ للغاية، مضيفاً أن أسرهم "تقوم بمساعدتهم على الأمور الحياتية"، على الرغم من أن بعضهم حاصل على شهادات جامعية، فيما لم يتلقوا أي مساعدة من قبل النظام.

وأشارت الصحيفة، إلى أنه بعد 3 أشهر من تسريحهم، وجد مقاتلو الدورة 102 أنفسهم أمام المطاعم والمعامل الخاصة باحثين عن فرصة عمل..

ويخشى اللاجئون السوريون من الشباب العودة إلى سوريا، تجنباً لمصير مشابه لهؤلاء المقاتلين، لا سيما وأن النظام يواصل حملات التجنيد الإجباري والخدمة الاحتياطية.

اقرأ أيضاً: رسوم "إعادة الإعمار".. مبالغ مالية يفرضها النظام على السوريين وتشمل حتى طعامهم

المصدر: 
السورية نت

تعليقات