بعد عشرات الغارات والقصف الصاروخي.. حرب شوارع داخل كفرنبودة مع تقدم قوات النظام

تقدم قوات النظام داخل كفرنبودة جاء بعد سلسلة غاراتٍ شنتها الطائرات الحربية في المدينة
الأربعاء 08 مايو / أيار 2019

 

دخلت قوات الأسد، صباح اليوم الأربعاء، إلى أحياء في مدينة كفرنبودة، بريف حماه الشمالي، بالوقت الذي تدور اشتباكات عنيفة داخل المدينة، التي تُعتبر صلة الوصل بين جنوبي إدلب و شمالي حماه، وسهل الغاب، بريف المحافظة الشمالي الغربي.

وقالت "شبكة أخبار كفرنبودة"، قبل ظهر اليوم، إن "اشتباكات وحرب شوارع (تدور)داخل كفرنبودة"، مؤكدة في وقتٍ لاحق، أن مناطق "الفرن الغربي، والحارة الغربية، وحارة آل العرعود"، باتت خاضعة لقوات الأسد، التي استبقت الهجوم البري على المدينة، بغاراتٍ وقصف مدفعي وصاروخي كثيف.

وقالت إذاعة "شام اف ام" الموالية لنظام الأسد، إن "وحدات الجيش بدأت عملية اقتحام مدينة كفر نبودة بريف حماه الشمالي الغربي عقب تمهيد مدفعي وجوي كثيف باتجاه مواقع المسلحين في المنطقة".

بموازاة ذلك، أشار "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، إلى أن "طائرات النظام الحربية(تشارك) في الهجوم عبر ضربات مكثفة تستهدف المنطقة"، مضيفاً أن قوات الأسد "تستميت للسيطرة على المدينة نظراً لأهميتها الاستراتيجية من كونها تقطع الطريق الواصل بين قلعة المضيق بسهل الغاب وخان شيخون جنوب إدلب، بالإضافة لأنها تقطع طرق عدة تصل بين سهل الغاب والريف الإدلبي وجبل شحشبو".

وبحسب مصادر محلية لـ"السورية.نت"، فإن فصائل الجيش السوري الحر، المتواجدة في ريف حماه الشمالي، تحاول صدَّ الهجوم الواسع لقوات الأسد، كما أن "هيئة تحرير الشام"، تشارك في المعارك الدائرة منذ يوم أمس.

وكانت قوات الأسد، أعادت أمس الثلاثاء، هجومها على تل العثمان، في ريف حماه الشمالي الغربي، حيث تمكنت من السيطرة عليه مُجدداً، بعد أن كانت خسرته عقب ساعاتٍ من دخولها له الإثنين.

وبسيطرتها على تل العثمان، مهدتْ القوات المُهاجمة فعلياً، لاقتحام مناطق جديدة بريف حماه الشمالي، أولها كفرنبودة، إذ أن الجهة المُسيطرة في تل العثمان، قادرة على التحكم نارياً في مناطق واسعة، قرب قلعة المضيق، وكفرنبودة، وجبل شحشبو، هذا فضلاَ عن قطعها لطرق تواصل بين هذه المناطق.

المصدر: 
السورية.نت