بعد نزع اسم الأسد منها.. عضو سابق في "مجلس الشعب" التابع للنظام يهدد بهدم طرابلس على "رؤوس من فيها"

أحمد شلاش - أرشيف
سبت 07 أكتوبر / تشرين الأول 2017

هدد عضو مجلس الشعب التابع لنظام الأسد، أحمد شلاش، بهدم طرابلس على "رؤوس من فيها"، رداً على ما قال إنه نزع اسم رئيس النظام الراحل حافظ الأسد عن مستديرة المدينة.

وغرد شلاش على حسابه على :"تويتر": من نزع اسم القائد الخالد حافظ الأسد عن مستديرة طرابلس سيلقى رداً قاسياً وقاسياً جداً سنهدم طرابلس على رؤوس من فيها إن لم يتراجعوا ".

وعبر "تيار المستقبل" اللبناني، عن رفضه بشدة ما صدر عن شلاش في حق طرابلس وأهلها، واضعاً "هذه القضية برسم كل المسؤولين المعنيين بحماية طرابلس وأهلها من تهديدات نظام بشار الأسد".

وبحسب ما جاء في صحيفة "النهار" اللبنانية على موقعها الالكتروني اليوم السبت، فقد أكد التيار أن "طرابلس الفيحاء هي مدينة الفخر والعزة والصمود، وأن العار الذي نطق به المدعو شلاش يمثله هو ونظامه المجرم الساقط إنسانياً وأخلاقياً". لافتاً إلى أن التيار سيتقدم عبر محاميه بإخبار لدى النيابة العامة التميزية ضد شلاش.

وجاء في بيان "تيار المستقبل": "لم يكن مستغرباً أن يصدر عن شبيحة نظام بشار الأسد الذي سبق وأن هدد بإشعال لبنان، وارتكب الجرائم بحق طرابلس وأهلها، وآخرها جريمة تفجير مسجدي السلام والتقوى، تهديدات فاجرة بهدم طرابلس على رؤوس من فيها، ووصفها بـ"طرابلس العار"، كما جاء في تغريدات شلاش.

وقرر "تيار المستقبل" أن يتقدم، عبر محاميه، يوم الاثنين المقبل، بإخبار لدى النيابة العامة التميزية ضد المدعو شلاش، يطالب فيه الدولة اللبنانية باتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة لملاحقته ومنعه من دخول الأراضي اللبنانية وإصدار مذكرة توقيف بحقه، حفاظاً على هيبة الدولة اللبنانية، وكرامة أهلنا في طرابلس والشمال".

ووجه اللواء أشرف ريفي عبر "تويتر" التحية للمجلس البلدي "الذي نزع اسم حافظ الأسد عن مستديرة أبو علي، حيث بات اسمها مستديرة التقوى". وقال: "لا مكان لأسماء الطغاة في ساحاتنا. المجد للشهداء".

ويعتبر شلاش من أشد المدافعين عن نظام الأسد وجرائمه، وكانت وسائل إعلام النظام منحت منابرها له للحديث باسم العشائر السورية، مروجاً لسياسة النظام في عقد المصالحات.

وبرز اسمه في وقت سابق، عندما هدد عام 2015 بحلق شاربه، بعدما تحدى فصائل المعارضة بأن النظام سيستعيد خلال 10 أيام محافظة إدلب التي خرجت عن سيطرته بالكامل في 28 مارس/ آذار الماضي.

ومع مضي عشرة أيام على سيطرة المعارضة على إدلب وفشل النظام في استعادتها، فإن ناشطين سوريين اعتبروا أن شلاش فشل في رهانه وأن عليه حلق شاربه أمام وسائل الإعلام.

في حين علق معارضون سوريون على منشورات شلاش في صفحته، مذكرين إياه بالمهلة التي انقضت، دون أن يرد على أحد منهم.

اقرأ أيضاً: قريب الناشطة السورية "عروبة بركات" يعترف بقتلها وابنتها.. ويذكر تفاصيل الجريمة وأسبابها

المصدر: 
السورية نت

تعليقات